دراسات

فقر الدم عند النساء: الأسباب والحلول

يُعد فقر الدم من أكثر المشكلات الصحية انتشارًا بين النساء، خاصة في سن الإنجاب. وعلى الرغم من شيوعه، إلا أن كثيرًا من الحالات لا تُشخَّص مبكرًا، مما يؤثر على النشاط اليومي وجودة الحياة.

فقر الدم هو حالة تحدث عندما يقل عدد خلايا الدم الحمراء أو ينخفض مستوى الهيموجلوبين في الدم، وهو المسؤول عن نقل الأكسجين إلى أنسجة الجسم. وعند نقصه، يشعر الجسم بالتعب والضعف.

تزداد احتمالية الإصابة بفقر الدم لدى النساء بسبب:

  • فقدان الدم أثناء الدورة الشهرية
  • الحمل والرضاعة
  • نقص الحديد في النظام الغذائي
  • زيادة الاحتياج للعناصر الغذائية في بعض المراحل العمرية

وهو السبب الأكثر شيوعًا، وينتج عن قلة تناول الأطعمة الغنية بالحديد أو ضعف امتصاصه.

نقص فيتامين B12 أو حمض الفوليك قد يؤدي أيضًا إلى فقر الدم.

مثل النزيف الغزير أثناء الدورة الشهرية أو بعض المشكلات الصحية.

بعض الأمراض تؤثر على إنتاج خلايا الدم الحمراء أو عمرها.

  • الشعور بالتعب والإرهاق
  • شحوب الوجه
  • الدوخة والصداع
  • تساقط الشعر
  • ضيق التنفس
  • ضعف التركيز

قد تكون الأعراض خفيفة في البداية، مما يؤدي إلى تجاهلها.

كيف نُشخّص فقر الدم؟

يتم التشخيص من خلال تحليل الدم الذي يقيس مستوى الهيموجلوبين، وأحيانًا تحاليل إضافية لمعرفة السبب.

تناول أطعمة غنية بالحديد مثل:

  • الكبدة واللحوم الحمراء
  • العدس والبقوليات
  • السبانخ والخضروات الورقية
  • التمر والزبيب

ويُفضل تناول فيتامين C مع الحديد لتحسين امتصاصه.

في بعض الحالات، يصف الطبيب مكملات الحديد أو الفيتامينات حسب الحاجة.

المتابعة المنتظمة ضرورية لمعرفة تحسن الحالة وتجنب المضاعفات.

مثل علاج النزيف أو ضبط الأمراض المزمنة.

فقر الدم ليس أمرًا بسيطًا يمكن تجاهله، لكنه مشكلة قابلة للعلاج والوقاية. والاهتمام بالتغذية والفحص الدوري يساعدان المرأة على الحفاظ على صحتها ونشاطها وجودة حياتها

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى