
استنكرت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية اليوم الأزمة الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة بسبب حملة الحرب والحصار الشامل الذي تفرضه إسرائيل منذ الثاني من مارس
وأشارت المجموعة في بيان لها إلى أن المساعدات الحيوية، بما في ذلك مياه الشرب والغذاء والوقود والأدوية، لم تدخل القطاع الساحلي منذ بداية الشهر الماضي.
وانتقد أيضا محاولات تلك الدولة فرض خطط تتعلق بالسيطرة على المساعدات الإنسانية وآليات توزيعها، وهو ما يمثل، حسب قوله، انتهاكا صارخا للمواثيق والمعاهدات والمبادئ الدولية.
وفي هذا الصدد، رحب بتصريحات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي رفض أي آلية لتوزيع المساعدات بقيادة عسكرية.
وانتقدت الشبكة أيضا “استمرار الصمت الدولي تجاه الجرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين، من قتل وتدمير وحصار غير مسبوق”.
كما أدان انتشار المجاعة في القطاع، خاصة بين الأطفال والنساء، فضلاً عن التدهور الخطير في النظام الصحي بسبب الاعتداءات الإسرائيلية ونقص الأدوية والمستلزمات.
ووفقا لما جاء في صحيفة prensa latina الإسبانية حذر من تفاقم الأزمة الصحية الناجمة عن نقص مياه الشرب وتراكم أكثر من 600 ألف طن من النفايات في البلاد، بالإضافة إلى نقص مواد التنظيف ومستلزمات النظافة الأساسية.
نددت منظمات غير حكومية باستمرار النزوح القسري لأكثر من 90% من سكان غزة وإخلاء ثلثي الأراضي.
وحذروا من أن القطاع يتعرض لأبشع أشكال العدوان، بما في ذلك القصف المتواصل، والاعتداء على المدنيين، والتدمير الممنهج للبنية التحتية، وتصفية العائلات.










