قالوا

تَأَخُّرُ المسلمين ليس ذَنْبَ القرآن

تَأَخُّرُ المسلمين ليس ذَنْبَ القرآن، ولا ذَنْبَ الإسلام، إنما هو ذَنْبُ تَكَاسُلِهِمْ وَخُمُولِهِمْ، وَهُمْ بهذا التأخيرِ آثمون في نَظَرِ الإسلام، وفي نظر القرآن هُمْ أصحابُ دَعْوَة.

اظهر المزيد
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى