
انطلق منذ قليل المؤتمر الدولي الثاني للمجموعة المناخية بجامعة بني سويف الأهلية.
وقال الدكتور طارق علي حسين، رئيس جامعتي بني سويف الحكومية والأهلية أن انطلاق النسخة الثانية من المؤتمر يعكس الدور المحوري الذي تلعبه الجامعات في تقديم حلول مبتكرة للأزمات البيئية، مؤكداً أن الجامعة تسخر كافة إمكانياتها لدعم الأبحاث التي تساهم في تحقيق الأمن المناخي وتماشياً مع رؤية مصر 2030.
أكد الأستاذ الدكتور محمد شرف، رئيس المؤتمر:
إن المؤتمر اليوم ليس مجرد تجمع علمي، بل هو خلية نحل تجمع كبار الخبراء لتقديم إجابات واقعية على تساؤلات المناخ الصعبة.
واضاف: هدفنا الأساسي كرئاسة للمؤتمر هو الخروج بتوصيات تقنية وعلمية قابلة للتطبيق الفوري، تعزز من قدرة مؤسساتنا على التكيف مع المتغيرات البيئية، وتدعم الدور الريادي للجامعات المصرية في قيادة الملف الأخضر عالمياً.
من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور محمد زكي السديمي، رئيس الجمعية الجغرافية المصرية: أن المؤتمر يمثل فرصة ذهبية لدمج العلوم الجغرافية بالدراسات المناخية، مشيراً إلى أن الجمعية تضع خبراتها في تحليل البيانات المكانية أمام الباحثين للوصول إلى توصيات دقيقة تدعم جهود الدولة في التكيف مع الظواهر المناخية المتطرفة.
وصرحت الأستاذة الدكتورة رشا الخولي، رئيسة الجامعة المصرية الصينية: نعتز بالمشاركة في هذا الزخم العلمي الدولي، فالجامعة المصرية الصينية تولي اهتماماً خاصاً بدمج قضايا المناخ في البحث العلمي، ونؤمن أن تكاتف الجامعات هو المفتاح الحقيقي لتقديم حلول مبتكرة وواقعية تحمي مستقبل الأجيال القادمة.
وفي سياق متصل، أوضحت الأستاذة الدكتورة ميادة عبدالقادر، عميد كلية الإنسانيات بالجامعة المصرية الصينية: أن الجانب الأكاديمي لا ينفصل عن المسؤولية المجتمعية، مشددة على أهمية دور العلوم الإنسانية في تغيير السلوك البشري تجاه البيئة، وضرورة إعداد كوادر شبابية مؤهلة لقيادة مبادرات بيئية مستدامة.
وشهد المؤتمر حضوراً حاشداً ولفيفاً من الأستاذة الأكاديميين والخبراء من مختلف الجامعات المصرية والدولية، إلى جانب حضور مميز لنخبة من الصحفيين وممثلي القنوات الإخبارية والصحف القومية والخاصة.
وقد أثرى الحضور النقاشات بجلسات حوارية ركزت على صياغة توصيات واقعية تخدم قضايا المناخ، وسط تغطية إعلامية مكثفة تعكس حجم الاهتمام المجتمعي بهذا الملف الحيوي.










