أخبارتوب ستوري

وزير الثقافة الموريتاني يزور مقر رسالة السلام ويبدي إعجابه بكتاب الطلاق يهدد أمن المجتمع

 

 

زار وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان اليوم الإثنين ، مقر رسالة السلام في موريتانيا حيث أبدي إعجابه بكتاب الطلاق يهدد امن المجتمع  للمفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي ، ووصفه بأنه يعالج الأمور الاجتماعية الأكثر تعقيد.

هذا، ويضم الكتاب العديد من الموضوعات وهى: “حقوق المرأة في القرآن، العلاقات الزوجية، الأثار الكارثية للطلاق الشفوى، أحكام عامة، الخلاصة، عقد النكاح”.

 

 

ومن جانبه ،يوضح المؤلف  المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي: “أن قضية “الطلاق الشفهى” تهدد أمن المجتمع، فهى جريمة لا تغتفر، وينتج عنها هدم الأسرة و تشتتها وتشرد الأطفال نحو المجهول لا مستقبل لهم ولا أمان، ما يتطلب ضرورة العودة إلى كتاب الله الذى وضع قواعد الانفصال الزوجين ـ إذا استحالت المعيشة بينهما ـ التي تأمر بالعدل والإنصاف بين الطرفين بالمعروف والإحسان، وتحريم الظلم بينهما، والعدوان بكل أشكاله المعنوية والمادية، فلا خلاص للمجتمع العربى والإسلامى إلا بالعودة إلى كتاب الله ليخرج المسلمين من الظلمات إلى النور، ويحمى الحقوق بين الزوجين بالاتفاق على الانفصال بينهما بالعدل تطبيقًا للشريعة الإلهية في قوله سبحانه : (فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا ۗ (233 سورة البقرة) “.

 

وأضاف المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، أن الرجل عليه أن يتحمل قيادة الأسرة إلى بر الأمان، على أساس الرحمة والمودة دون تسلط واستبداد، بل مشاركة مع الزوجة في كل ما يخص حياتهم الاجتماعية مع أطفالهم بالعدل والرحمة والإحسان والمعروف. وإن القوامة يقابلها مسؤولية الإنفاق والرعاية للزوجة والأبناء، ولذلك اقتضت حكمة الله وعدله عند توزيع الإرث أن يكون للذكر مثل حظ الأنثيين ليوائم مسؤولية الذكور بـ الإنفاق على الزوجة والأطفال، ولا تعنى القوامة ميزة على الأنثى، بل هي تقسيم المسؤولية بين الذكر والأنثى، وكل منهما يقوم بواجبه تجاه الأسرة ولا يعنى ذلك اقتناصا من حقوق الأنثى.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى