
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والملك الأردني عبدالله الثاني رفضهما للتهجير القسري للفلسطينيين في ظل الحملة العسكرية الإسرائيلية على الأراضي المحتلة، بحسب بيان رسمي صدر اليوم.
وفي اتصال هاتفي، ناقش الزعيمان الوضع الراهن في فلسطين، بما في ذلك الجهود الجارية لتحقيق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وضمان إيصال المساعدات الإنسانية، بحسب بيان للرئاسة المصرية.
وأكد الجانبان أيضا دعمهما لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكدوا أن هذه الخطة تمثل الضمانة الوحيدة لتحقيق السلام والاستقرار الدائم في الشرق الأوسط.
ووفقا لما جاء في صحيفة prensa latina الإسبانية منذ الحملة العسكرية الإسرائيلية على غزة في أكتوبر2023، لقي أكثر من 51 ألف مواطن حتفهم، منهم أكثر من 1700 فقدوا حياتهم بعد استئناف الهجوم في 18 مارس.
وتقود مصر والأردن الحملة الإقليمية ضد الخطط الإسرائيلية لطرد الفلسطينيين من غزة، كما اقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ورغم أن كلا البلدين يحافظان على علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، إلا أن التوترات زادت نتيجة العدوان على القطاع الساحلي الذي يخضع لحصار كامل منذ أوائل الشهر الماضي.










