
أكد الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، أن الصناعة والنقل يمثلان معا قاطرتى التنمية، فى ظل ما تشهده مصر من نهضة غير مسبوقة فى مجالى التصنيع المحلى والبنية التحتية، مشيرا إلى أن الدولة تمضى بخطى ثابتة نحو تحقيق التكامل بين مختلف القطاعات الصناعية واللوجستية، وجذب الاستثمارات العالمية.
جاء ذلك خلال افتتاحه، صباح أمس، الدورة السادسة من المعرض والمؤتمر الدولى للنقل الذكى واللوجستيات والصناعة الذى يقام، سنويا، تحت رعاية السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات.
وأشار الدكتور مصطفى مدبولى إلى أن قطاع الصناعة يعد أحد القطاعات الواعدة التى تعول عليها الدولة، مع عدد من القطاعات الأخرى المهمة، لتقود هذه القطاعات، مجتمعة، قاطرة النمو، وتدفع الاقتصاد الوطنى إلى آفاق أعمق وأكثر تطورا.
وخلال تفقده جناح القطار الكهربائى السريع «فيلارو» بالمعرض والمؤتمر الدولى للنقل الذكى، أعطى الدكتور مصطفى مدبولى إشارة بدء التشغيل التجريبى للمرحلة الأولى من خط القطار الكهربائى السريع «السخنة ــ العلمين ــ مطروح» فى نطاق أكتوبر، مؤكدا أن المشروع يمثل نقلة نوعية فى منظومة النقل الذكى بمصر. ووسط أجواء من الحماس، شهد رئيس مجلس الوزراء تجربة قيادة أول سيارة كهربائية من إنتاج شركة النصر.
من جانبه، أوضح الفريق كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، أن الشبكة ستغطى أنحاء الجمهورية، لخدمة المناطق الصناعية والسياحية والزراعية، وربطها بالموانى والمطارات، بما يعزز التنمية المستدامة، ويوفر آلاف فرص العمل، كما تفقد رئيس الوزراء أوتوبيسات محلية الصنع، وقطارات النوم المطورة، وعددا من مهمات السكك الحديدية واللنشات البحرية المصنعة فى مصر.
وفى كلمته خلال «القمة العالمية لصناعة التعهيد»، أكد الدكتور مصطفى مدبولى، أن مصر سعت خلال السنوات الأخيرة إلى تحقيق رؤية متكاملة ترتكز على استقرار الاقتصاد الكلى، وجاهزية البنية التحتية، وتنمية رأس المال البشرى. وقال فى «القمة»، التى نظمتها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن الدولة استثمرت أكثر من نصف تريليون دولار فى شبكات الطرق والموانئ والمطارات وأنظمة الطاقة والمناطق اللوجستية والتواصل الرقمى، لافتا إلى أن هذه الاستثمارات ترتبط بالمشروع القومى لتطوير الريف «حياة كريمة»، الذى يغطى أكثر من 60 مليون مواطن، ويوفر بنية تحتية.
من ناحية أخرى، أعلن الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، خلال القمة العالمية للتعهيد، أن حجم الصادرات الرقمية سيصل إلى 7.4 مليار دولار، بنهاية العام الحالى.










