الأربعاء, يناير 14, 2026
  • تسجيل الدخول
رسالة السلام
  • أخبار
    • أخبار
    • تحقيقات
    • تقارير
    • حوارات
  • اقرأ لهؤلاء
  • اصدارتنا
    • كتب
    • مجلة كل خميس
  • ندوات
  • دراسات
  • من نحن
  • فيديو
  • لقطات حية
  • الرئيسية
لا نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • أخبار
    • أخبار
    • تحقيقات
    • تقارير
    • حوارات
  • اقرأ لهؤلاء
  • اصدارتنا
    • كتب
    • مجلة كل خميس
  • ندوات
  • دراسات
  • من نحن
  • فيديو
  • لقطات حية
  • الرئيسية
لا نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
رسالة السلام
لا نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

على محمد الشرفاء الحمادي يكتب.. المتبرئون من القرآن

بقلم الكاتب علي محمد الشرفاء
2025-08-01

قال الله تعالى في كتابه الكريم مخاطبًا نبيه محمدًا ﷺ أن يبلّغ الناس جميعًا

(قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ)

(الأعراف: 158)

في هذا الخطاب الإلهي الواضح يأمر الله نبيه أن يُعلن إيمانه بالله وكلماته أي آياته القرآنية ويأمر الناس بالإيمان به واتباعه وقد شهد المسلمون بذلك في نطقهم بالشهادتين “أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله”وبهذا العهد يُقرّ المسلم باتباع ما جاء به الرسول من آيات ربّه والإيمان بما آمن به النبي ﷺ

فإن تخلّى المسلم عن هذا العهد وهجر القرآن وهو المرجع الوحيد لدين الإسلام فقد خالف أمر الله وخرج عن صراطه وعليه أن يُراجع نفسه ويتدبّر آيات ربه ليُصحح مساره قبل أن يندم حيث لا ينفع الندم ولا تنفعه شفاعة حين يواجه خزنة النار يقولون له

(أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا ۚ قَالُوا بَلَىٰ وَلَٰكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ)

(الزمر: 71)

فمن من المسلمين يرضى أن يكون في هذا الموقف؟ من يقبل أن يكون من أهل النار مطرودًا من رحمة الله؟!

إن الله جل وعلا يخاطب العقول ويوجه تحذيرات استباقية لعباده قبل أن يقعوا في المعصية يهديهم إلى طريق الخير في الدنيا وإلى جنات النعيم في الآخرة فهل يُعقل أن يدلّنا الخالق الحكيم على طريق الرحمة ثم نُعرض عنه؟! ذلك الطريق الذي يحقق الأمن النفسي والسلام الاجتماعي والحياة الطيبة في الدنيا ويؤدي إلى النعيم الأبدي كما قال تعالى

(إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا)

(إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا)

(إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا)

(الإنسان: 3–11)

ويُخاطب الإنسان قائلاً

(يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ…)

(الانفطار: 6–19)

على من انتسب إلى الإسلام أن يُدرك أن الله سبحانه كلّف رسوله بتبليغ آيات القرآن ليُخرج الناس من ظلمات الجهل إلى نور العلم والإيمان وحذّرهم من غواية الشيطان الذي أقسم أن يغوي بني آدم لكن الله دلّهم على حياة مستقرة يسودها التعاون والرحمة في قوله

(إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ)

(المائدة: 67)

وقد حُدّدت مهمة النبي ﷺ في قوله

(فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ)

(ق: 45)

فمن شهد أن محمدًا رسول الله لا يصح له أن يُعرض عن ما بلّغه النبي من آيات ويتبع ما ألّفه الناس من روايات يصفونها زورًا بأنها أحاديث نبوية والله قد حذّر قائلاً

(تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ)

(الجاثية: 6)

وقال أيضًا

>(قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً ۖ قُلِ اللَّهُ ۖ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ ۚ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَٰذَا الْقُرْآنُ لِأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ)

(الأنعام: 19)

وقال محذرًا

(فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي)

(طه: 123–126)

من أراد هدى الله فسوف يسعد في الدنيا والآخرة ومن أعرض فعليه عاقبة اختياره فالخالق جل وعلا وهب الإنسان حرية القرار ولكنه حمّله مسؤولية العواقب فقال

(مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا)

(فصلت: 46)

ففي ظل ما يمر به العالم العربي من نكبات بعد أن أعرضوا عن التشريع الإلهي والمنهاج القرآني واستبدلوه بروايات ملفقة وتقاليد ما أنزل الله بها من سلطان لم يُطيعوا الله ورسوله بل تنازعوا وتقاتلوا وتفرقوا إلى شيع وأحزاب

سقطت دول مثل ليبيا، اليمن، السودان، العراق، الصومال، وراح الأبرياء ضحية لفرقتهم وذابت مصالح الشعوب تحت أقدام المصالح السياسية والمادية ذلك لأنهم فرّقوا بين القرآن والروايات وجعلوا الروايات الإسرائيلية دينًا بديلاً وكانت هذه الروايات أحد أسباب الحروب وأداة في إثارة الخلافات حتى أصبحت الأوطان لقمة سائغة للأعداء ينهبون خيراتها ويسفكون دماء أهلها

واليوم ظهرت موجة جديدة من الحرب النفسية تهدف لإثارة الشكوك حول القرآن الكريم ووصم المتمسكين به بأنهم “قرآنيون” وكأن هذا ذنب وكل ذلك لزيادة الفرقة وفتح أبواب الفتن بينما ينفّذ أعداء الأمة خططهم العدوانية

فلماذا أُرسل محمد ﷺ؟

أُرسل ليُبلّغ آيات الله ويُرسي دعائم الرحمة والعدل والإحسان وينهي الاعتداء وينشر السلام ليعيش الناس في أمن وسكينة دون نزاع أو خصام

أسأل الله أن يُنير بصيرتكم ويجعلكم من عباده المتدبرين في كتابه المتبعين لآياته الواعين ليوم الحساب حين يقول تعالى

(وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا)

(الإسراء: 13)

في هذا الكتاب تُسجل كل صغيرة وكبيرة من خير وشر لا يُغادر منها شيء

 

الكاتب علي محمد الشرفاء

متعلق بـالمشاركات

بناء الإنسان قبل البنيان .. رؤية علي محمد الشرفاء الحمادي
أفكار الشرفاء بالانجليزية

Building the human being before the building itself.. A vision by Ali Mohammed Al-Shurafa Al-Hammadi

2026-01-10
بناء الإنسان قبل البنيان .. رؤية علي محمد الشرفاء الحمادي
أفكار الشرفاء بالفرنسية

Construire l’être humain avant le bâtiment lui-même… Une vision d’Ali Mohammed Al-Shurafa Al-Hammadi

2026-01-10
مجدى طنطاوى يكتب  بين قدسية المنهج وتأليه الاشخاص
اقرأ لهؤلاء

مجدى طنطاوى يكتب… الطلاق بين رقم الاحصاء وشرط الله

2026-01-08
مجدى طنطاوى يكتب  بين قدسية المنهج وتأليه الاشخاص
اقرأ لهؤلاء

مجدى طنطاوى يكتب بين قدسية المنهج وتأليه الاشخاص

2026-01-08
الشرفاء يفتح ملف الانقلاب المبكر على القرآن: قراءة سياسية في جذور ضياع الأمة
اقرأ لهؤلاء

الشرفاء يفتح ملف الانقلاب المبكر على القرآن: قراءة سياسية في جذور ضياع الأمة

2026-01-06
علي محمد الشرفاء يكتب…  الانقلاب المبكر على القرآن وكيف ضاعت الأمة منذ اللحظة الأولى
اقرأ لهؤلاء

علي محمد الشرفاء يكتب… الانقلاب المبكر على القرآن وكيف ضاعت الأمة منذ اللحظة الأولى

2026-01-06

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
لا نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • أخبار
    • أخبار
    • تحقيقات
    • تقارير
    • حوارات
  • اقرأ لهؤلاء
  • اصدارتنا
    • كتب
    • مجلة كل خميس
  • ندوات
  • دراسات
  • من نحن
  • فيديو
  • لقطات حية
  • الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية والمحتويات المنشورة على موقع رسالة السلام، بما في ذلك – على سبيل المثال لا الحصر – النصوص والمقالات والدراسات والبيانات والتصاميم والشعارات والمواد السمعية والبصرية، هي ملك حصري للموقع أو للجهات المالكة لها التي رخّصت باستخدامها، ومحمية بموجب قوانين حقوق الملكية الفكرية المحلية والدولية. لا يجوز نسخ أو إعادة نشر أو توزيع أو تعديل أو استغلال أي جزء من محتوى الموقع بأي وسيلة كانت، إلكترونية أو ورقية، إلا بعد الحصول على إذن كتابي مسبق من إدارة موقع رسالة السلام، مع الالتزام الصريح بذكر المصدر في حال السماح بالاستخدام. ويحتفظ الموقع بحقه الكامل في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد أي استخدام غير مصرح به لمحتواه.