
قال مسؤولون صحيون فلسطينيون اليوم إن نحو 60 ألف طفل في قطاع غزة معرضون لخطر حدوث مضاعفات صحية خطيرة بسبب سوء التغذية الناجم عن نقص الغذاء.
وفي بيان، قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن الحصار الذي تفرضه إسرائيل منذ الثاني من مارس سيؤدي إلى مجاعة واسعة النطاق.
وأكد أن نقص التغذية الكافية والمياه النظيفة سيؤدي إلى تفاقم المشاكل الصحية.
وأعلنت الوزارة، أن الأدوية في قطاع غزة نفدت بسبب الحصار الشامل الذي يفرضه الجيش.
وكشف أن لدينا نقصا إجماليا بنسبة 37% في الأدوية، و59% في الإمدادات، و42% في لقاحات الأطفال.
وفي هذا الصدد اتهم إسرائيل بمنع دخول لقاحات شلل الأطفال.
ووفقا لما جاء في صحيفة prensa latina الإسبانية كما استنكر منع الجيش لـ13 ألف مريض وجريح من مغادرة غزة لتلقي العلاج في الخارج.
وأفاد زكريا أبو قمر، القائم بأعمال مدير عام الصيدليات في غزة، الأسبوع الماضي، بأن 229 دواء من أصل 622 صنفاً من الأدوية المستخدمة في مستشفيات ومراكز الرعاية الصحية في القطاع قد نفدت.
وأكد أن من بين أكثر من ألف قطعة تستخدم في مرافقنا الطبية، هناك 597 قطعة مفقودة حالياً.
قبل أيام حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) من أن الحصار الإسرائيلي له عواقب وخيمة على مليون طفل فلسطيني.
وأكدت اليونيسف أنه بدون هذه العناصر الأساسية، من المرجح أن تتزايد حالات سوء التغذية والأمراض وغيرها من الحالات، مما يؤدي إلى ارتفاع عدد وفيات الأطفال التي يمكن الوقاية منها.
وأشار إلى أن إمكانية الحصول على مياه الشرب لنحو مليون مواطن، بما في ذلك 400 ألف طفل، انخفضت من 16 لتراً للشخص الواحد يومياً إلى ستة لترات فقط.
وأشار إلى أنه في حال نفاد الوقود خلال الأسابيع المقبلة، فإن الرقم قد ينخفض إلى أربعة لترات فقط.










