أخبارتقاريرتوب ستوري

جامعة خليفة تشارك في حوار التعليم العالي حول المناخ خلال “COP30”

شاركت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والاتحاد الدولي للجامعات حول المناخ في ريادة حوار مناخي رفيع المستوى للمجتمع التعليم العالي الدولي ضمن فعاليات النسخة الـ 30 لمؤتمر الأطراف “COP30″، والتي انعقدت في مدينة بيليم في ولاية الأمازون البرازيلية.

 

وتضمن الحوار ورشة نقاشية متميزة تمحورت حول “مؤسسات التعليم العالي في العمل المناخي: الابتكار والتطبيق والتعاون والتواصل”.

 

ومثل جامعة خليفة في هذه الورشة، التي انعقدت في جناح التعليم العالي للعمل المناخي التابع لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي، الدكتور صموئيل ماو، مدير معهد أسباير لبحوث الاستدامة والأستاذ الممارس بقسم الهندسة الميكانيكية والنووية بالجامعة.

 

وقام الدكتور صموئيل برفقة ممثلين عن جامعة خليفة هم الدكتورة عائشة السويدي، الأستاذة المشاركة في قسم علوم الأرض بالجامعة ومحمد الحمادي، طالب دراسات عليا وأول إماراتي يُكمل رحلة استكشافية في المحيط القطبي مؤخرًا، بزيارة إلى جناح الاتحاد الدولي للجامعات حول المناخ وهو الجناح الذي استضاف كذلك جلسة شبكة المناخ الجامعية في دولة الإمارات في كوب 30، والتي شاركت الجامعة في تنظيمها.

 

واستعرض الدكتور صمويل خلال جلسة النقاش مشروعه الذي ركز على استخلاص المياه المستدامة من الهواء كمثال لتوضيح ريادة جامعة خليفة في كل جانب من جوانب الابتكار والتطبيق والتعاون والتواصل، كما استعرض أيضًا أحدث أنشطة ومشاركات الجامعة مع عدد من جامعات الاتحاد الدولي للجامعات حول المناخ كالزيارات المتبادلة بين قيادات الجامعات وتطوير برامج تعاونية في البحث والتعليم.

 

وفيما يتعلق بالجانب التطبيقي، سلطت النقاشات الضوء على دور الجامعات كمختبرات حية لاختبار الحلول المناخية وتطبيقها في بيئات وظروف حقيقية، حيث تقدم الجامعات نماذج قابلة للتوسع يمكن للجهات الخاصة أو الحكومية محاكاتها، كما يمكنها أيضًا نشر ممارسات الاقتصاد الدائري كمبادرات خفض النفايات إلى صفر والأهداف المتبناة على مستوى الحرم الجامعي والرامية إلى ترسيخ مبدأ المساءلة المؤسسية.

 

وأشارت الجلسة أيضًا إلى أن العمل المناخي يتطلب جهودا تعاونية وأن الجامعات هي المكان الطبيعي لتوحيد هذه الجهود باعتبارها تُكَوِّن شبكات للبحث والتحرك بين المؤسسات والدول والتخصصات المتعددة لتجميع الخبرات والموارد وللشراكة مع الحكومات والقطاع الصناعي لترجمة البحوث إلى سياسات وحلول جاهزة للطرح بالأسواق.

 

وأكد المتحدثون أهمية الدور الذي تقوم به الجامعات في صياغة فهم ووعي أشمل لقضايا المناخ على اعتبارها الأماكن التي يلتقي فيها الطلبة من كافة التخصصات المتعلقة بالمناخ والاستدامة.

 

نقلا عن وكالة أنباء الإمارات

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى