
حذر الاتحاد الأوروبي اليوم (الخميس) من أن أي تصعيد عسكري مرتبط بالتوتر بشأن البرنامج النووي الإيراني ستكون له “تداعيات خطيرة” على استقرار منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً في الوقت ذاته دعمه للمساعي الدبلوماسية الجارية بين واشنطن وطهران.
وقال أنور العانوني المتحدث باسم دائرة العمل الخار جي الأوروبي في تصريحات للصحفيين: “نشعر بالتشجيع إزاء ما تردد عن إحراز تقدم في المحادثات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، وندعمها بالكامل”.
وشدد على أن الدبلوماسية تظل المسار الوحيد القابل للتطبيق لمعالجة الملف وقال :” حان الوقت لأن تُظهر إيران جديتها في معالجة مخاوف المجتمع الدولي”.
وبشأن مخاطر تصاعد التوتر، أوضح أن “أي تصعيد عسكري من شأنه أن يؤدي إلى تداعيات خطيرة على استقرار المنطقة”.
وجدد التزام التكتل الأوروبي القوي بتحقيق السلام والأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، داعياً جميع الأطراف إلى التحلي بالمسؤولية.
وأكد ضرورة التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي، وأن تتحلى بضبط النفس، وأن تمتنع عن اتخاذ أي إجراءات قد تؤدي إلى تصعيد جديد في الشرق الأوسط.
على صعيد متصل أدرج مجلس الاتحاد الأوروبي اليوم «الحرس الثوري الإيراني” على قائمة الإرهاب الأوروبية، تنفيذًا للاتفاق السياسي الذي توصل إليه وزراء خارجية الاتحاد في 29 يناير الماضي.
وبموجب ذلك يخضع التنظيم من الآن فصاعدًا لتدابير تقييدية ضمن نظام عقوبات مكافحة الإرهاب في الاتحاد تشمل تجميد أمواله وأصوله المالية والاقتصادية داخل دول الاتحاد ومنع أي جهات أوروبية من توفير الأموال أو الموارد الاقتصادية له.
بهذا الإدراج يرتفع عدد الأفراد والكيانات المدرجة على اللائحة إلى 13 شخصًا و23 جماعة وكيانًا، في إطار نظام مستقل عن منظومة العقوبات الخاصة بقرارات مجلس الأمن ضد تنظيمي القاعدة و«داعش».
نقلا عن وكالة أنباء الإمارات










