أخبارتوب ستوري

الإمارات تقدم التقرير السنوي إلى الأمم المتحدة

قدمت معالي السفيرة لانا زكي نسيبة، المندوبة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة، التقرير السنوي لمجلس الأمن إلى المنظمة الأممية عن عام 2022، وذلك بصفتها رئيسة للمجلس.

وأعدت التقرير الأمانة العامة للأمم المتحدة والبرازيل، حيث يعتبر التقرير أداة لتجسيد الشفافية وضمان مساءلة المجلس أمام أعضاء الأمم المتحدة.

وأشار التقرير إلى أنه خلال عام 2022، عقد مجلس الأمن 292 اجتماعاً رسمياً، و276 اجتماعاً عاماً، و127 مشاورة مغلقة، كما اعتمد المجلس 54 قراراً و7 بيانات رئاسية.

وأوضح التقرير أن المجلس شهد زيادة عدد النساء من مجمل مقدمي الإحاطات في الاجتماعات، فيما استمر في عقد الاجتماعات حول القضايا المواضيعية والشاملة، بما تضمن المرأة والسلام والأمن، والمناخ والسلام والأمن، والتكنولوجيا، والنزاعات وانعدام الأمن الغذائي، والأطفال والنزاع المسلح.

واختتمت دولة الإمارات، أمس، رئاستها الناجحة لمجلس الأمن الدولي خلال شهر يونيو، والتي تولتها للمرة الثانية خلال عضويتها، حيث منحت الأولوية في عملها لقيم الأخوة الإنسانية في تعزيز السلام واستدامته، والتغير المناخي والسلام والأمن، والتعاون بين الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية.

ووضعت دولة الإمارات بصفتها رئيساً وبالتوافق مع الزملاء الأعضاء، برنامج مجلس الأمن لشهر يونيو، كما ترأست الدولة اجتماعات المجلس وعملت على تيسير اتخاذ القرارات والوثائق الأخرى، حيث يشمل ذلك ما مجموعه 17 إحاطة، واجتماعين للدول المساهمة بالقوات، ومناقشة مفتوحة، و13 «مشاورات مغلقة»، وحواراً تفاعلياً غير رسمي، إضافة إلى 7 اعتمادات لقرارات مجلس الأمن.

وقالت معالي السفيرة لانا زكي نسيبة، المندوبة الدائمة للإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة في بداية تولي رئاسة مجلس الأمن: يسعدنا أن نتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي للمرة الثانية خلال فترة عضويتنا، والوفاء بالتزاماتنا التي تتضمن تأمين السلام وتعزيز الشمولية، وبناء القدرة على الصمود، والتحفيز على الابتكار، مستخدمين كافة الأدوات والإمكانات المتاحة لتعزيز الحوار، وتقريب وجهات النظر بين أعضاء المجلس، بهدف إيجاد توافق في الآراء حول أكثر القضايا العالمية أهمية وإلحاحاً، وبالتالي التمكن من تنفيذ ولاية المجلس على أكمل وجه. وأضافت معاليها: جاءت رئاستنا لمجلس الأمن في الوقت الذي نشهد فيه تعدد الأزمات المدرجة على جدول الأعمال والتي بدورها تهدد السلم والأمن الدوليين، ولذلك فإن المطلوب هو تكثيف التعاون للتوصل إلى حلولٍ مبتكرة ومستدامة.

ونوهت معاليها إلى أن المجتمع الدولي يحتاج إلى اتباع نهج متكامل، لبناء جسور تسهم في تحقيق السلام وتعزيز الأمن العالمي، من خلال دعم الحوار البنّاء وتشجيع العمل متعدد الأطراف القائم على الانتقال من مجرد الحديث عن الأهداف إلى إنجازها.

وعقدت دولة الإمارات خلال شهر يونيو في مجلس الأمن، ثلاثة «أحداث رئيسة»؛ فيما قالت معالي السفيرة نسيبة، في بداية يونيو: بوسعنا، بل يتحتم علينا العمل على تعزيز الحوار بين الأديان، ومعالجة آثار التغير المناخي على النزاعات حول العالم، وتقوية الروابط العملية بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية.

وأضافت معاليها: تركز الأحداث الرئيسة خلال رئاسة الدولة على هذه الأولويات المهمة بالنسبة لأعضاء المجلس وكافة المجتمع الدولي، وتستهدف للبناء عليها.

وفي 8 يونيو، استضافت دولة الإمارات إحاطة رفيعة المستوى بشأن التعاون بين الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، بهدف إعادة التأكيد على أهمية الحلول التي يقودها العرب في مواجهة التحديات الإقليمية، واستعراض سبل تعزيز التعاون بين المنظمتين في مجموعة من قضايا المنطقة المحورية، بما يشمل مكافحة الإرهاب، ومشاركة النساء والشباب، والاستجابات الإنسانية للكوارث الطبيعية.

ونظمت دولة الإمارات كذلك مناقشة مفتوحة على المستوى الوزاري حول التغير المناخي والسلام والأمن في 13 يونيو، حيث طرح الحدث أمثلة من بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وحالات ما بعد النزاع، والسياقات الإقليمية، وذلك لإبراز تأثير تغير المناخ على ولاية مجلس الأمن لصون السلم والأمن الدوليين.

وفي 14 يونيو، عقدت دولة الإمارات جلسة إحاطة على المستوى الوزاري، حول قيم الأخوة الإنسانية في تعزيز السلام واستدامته؛ وسعت من خلال هذا الحدث إلى معالجة الفجوة بين تركيز المجلس على النزاعات، والتعصب وخطاب الكراهية والتطرف الذي غالباً ما يغذيها.

واعتمد مجلس الأمن الدولي قراراً تاريخياً حول التسامح والسلام والأمن الدوليين، اشتركت في صياغته دولة الإمارات والمملكة المتحدة، أقرّ للمرة الأولى بأن خطاب الكراهية والتطرف، يمكن أن يؤدي إلى تفشي هذا الداء وتصعيده وتكرار النزاعات في العالم.

وناقش أعضاء مجلس الأمن خلال الشهر الماضي أيضاً مجموعة واسعة من الموضوعات، تراوحت ما بين تجديد ولايات حفظ السلام، وتحديات واسعة ومعقدة تشمل سياقات إقليمية مختلفة. ودولة الإمارات عضو في مجلس الأمن منذ شهر يناير من عام 2022، وشغلت منصب رئيس المجلس طوال شهر مارس من العام الماضي.

المصدر:  جريدة الاتحاد الاماراتية

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى