بعد 4 أشهر فقط من تعيينه في منصب المدير الفني للأهلي المصري، يواجه الدنماركي ييس توروب عاصفة من الانتقادات بسبب تذبذب نتائج الفريق.
وخاض الأهلي 23 مباراة تحت قيادة توروب منذ تعيينه يوم 8 أكتوبر الماضي، وحقق الفوز خلال 11 مباراة فقط بينما تعادل 7 مرات وتلقى 5 هزائم.
توروب قاد الأهلي للتتويج بلقب كأس السوبر المصري ولكنه خسر بطولتين هذا الموسم بالخروج المبكر من دور الـ 32 ببطولة كأس مصر ومرحلة المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر.
وصعد الفريق إلى ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا كما يحتل المركز الرابع في الدوري المصري.
وخلال آخر 10 مواجهات رسمية، فاز الأهلي 4 مرات مقابل 4 تعادلات وهزيمتين.
تذبذب الأداء والنتائج دفع البعض للمطالبة برحيل توروب عن منصبه والاستعانة بمدرب آخر ولكن هناك عدة أمور منعت إدارة الأهلي من اتخاذ هذه الخطوة نسردها في السطور القادمة:
بند الإقالة
السبب الرئيسي في عدم اتخاذ هذه الخطوة يتمثل في بنود العقد المبرم بين النادي الأهلي والمدرب الدنماركي.
إقالة توروب في هذا التوقيت تعني سداد باقي قيمة عقده الممتد إلى 2028.
ويشمل العقد بنداً يسمح للأهلي بإقالة المدرب دون دفع شروط جزائية ولكن بعد نهاية الموسم الأول.
وبات مسؤولو الأهلي مضطرين للانتظار لنهاية الموسم الحالي لتقييم التجربة واتخاذ قرار نهائي بشأن المدرب الدنماركي.
أزمة طاحنة
لا يرغب الأهلي في الإطاحة بالمدرب الدنماركي خوفاً من سداد مبلغ ضخم يتمثل في باقي مستحقات عقده.
ويزيد الأمور صعوبة أن الأهلي تكبد مبالغ مالية طائلة بسبب إقالة مدربيه حيث يدفع مستحقات السويسري مارسيل كولر المدير الفني الأسبق ومساعديه حتى شهر يونيو المقبل بعد إقالته في شهر أبريل الماضي.
ويتكرر الأمر ذاته مع الإسباني خوسيه ريبيرو المدير الفني السابق الذي رحل في شهر أغسطس الماضي.
وتم الاتفاق على منح ريبيرو 3 أشهر قيمة الشرط الجزائي ولكن المدرب الإسباني يطالب بباقي قيمة عقده.
هذه الشروط الجزائية أرهقت خزينة الأهلي خاصة أن الفريق تعاقد مع صفقات عديدة بتكلفة عالية في الانتقالات الصيفية هذا الموسم ثم خلال فترة الشتاء.
توالي المباريات
النقطة الثانية تتمثل في توالي المباريات التي يخوضها الفريق حالياً.
التعاقد مع مدير فني جديد لن يمنح الأهلي أي امتيازات فنية لأنه لن يكون قادراً على منح الفريق أي بصمات مؤثرة في ظل خوض العديد من المباريات في وقت قصير.
المغامرة بالبطولات
رحيل توروب في هذا التوقيت قد يعني المغامرة ببطولتي دوري الأبطال والدوري المصري.
الأهلي قد يفقد البطولتين حال عدم توفيق المدرب الجديد خاصة في ظل الدخول إلى المراحل الحاسمة بالبطولتين.
تحسن مأمول
ما زالت إدارة الأهلي برئاسة محمود الخطيب تأمل تحسن نتائج الفريق تحت قيادة توروب.
الأهلي لا يريد إقصاء مدربه بعد 4 أشهر فقط خاصة أنه كرر الأمر ذاته مع مدربه السابق خوسيه ريبيرو وهو ما يؤثر في صورة النادي.











