أخبارتقاريرتوب ستوري

باحثون من جامعة خليفة ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط “30 تحت الـ30”

أعلنت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، اليوم، عن اختيار عضو هيئة أكاديمية وأربعة طلبة دكتوراه وزميلة دكتوراه ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط المرموقة “30 تحت الـ 30” لعام 2025 في فئة العلوم والتكنولوجيا، ما يؤكد مكانة الجامعة الراسخة مؤسسة رائدة في دعم القدرات وتحفيز الابتكار والتصدي للتحديات العالمية.تضمنت قائمة فوربس “30 تحت الـ 30” كلًا من الدكتورة ميرا موسى، أستاذة مساعدة بقسم الصحة العامة والأوبئة في كلية الطب والعلوم الصحية، وفاطمة الشامسي، طالبة دكتوراه في كلية الطب والعلوم الصحية، وزينب سعيد، طالبة دكتوراه ومؤسِّسة مشاركة لشركة “سوليد فورم إنوفيشنز” (والتي تعمل تحت اسم “بولي-نوفيت”)، ومريم عودة، زميلة دكتوراه في مركز البحوث والابتكار في الغرافين والمواد ثنائية الأبعاد، وآية غزال وندى المرحي، طالبتيّ دكتوراه.وقال سعادة البروفيسور إبراهيم الحجري، رئيس جامعة خليفة، إن إدراج اسم عضو من الهيئة الأكاديمية وأربعة طلبة دكتوراه وزميلة دكتوراه في جامعة خليفة ضمن القائمة المرموقة فوربس ” 30 تحت الــــ 30″ لمنطقة الشرق الأوسط، يؤكد التزام الجامعة بتمكين الجيل التالي من القادة والمبتكرين.وأضاف أن خريجي الجامعة يواصلون إظهار تميزهم وتأثيرهم على نطاق عالمي، وتُبرِز هذه الإنجازات المتميزة مدى عمق القدرات التي تركز عليها الجامعة، حيث لا تقتصر أهمية إنجازاتهم على دفع عجلة التطور في العلوم الأساسية فحسب، بل تتصدى بشكل مباشر للتحديات العالمية المُلِحَّة، معربا عن الفخر بهذه الإنجازات التي قدموها متطلعا إلى دعم المراحل القادمة من مسيرتهم في مجال الابتكار.وتعمل الدكتورة ميرا موسى وفاطمة الشامسي في برنامج (اكتشاف العلوم الطبية الحيوية)، وهو تعاون إستراتيجي بين جامعة خليفة و “معهد فلاندرز للتكنولوجيا الحيوية” و”جامعة لوفن” في بلجيكا، ويهدف إلى تطوير علاجات مناعية جديدة للأمراض.وتساهم كل من الدكتور ميرا وفاطمة، باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المطورة داخل الجامعة، في تحديد الجينات غير المعروفة التي تتسبب في اختلال وظيفة الخلايا البطانية، ما يؤدي إلى مضاعفات وعائية مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية وفقدان البصر، كما شاركتا أيضًا في كتابة بحوث تم نشرها في مجلات علمية دولية، منها “نيتشر” و”ساينس دايركت”.وصممت مريم عودة، زميلة دكتوراه في مركز البحوث والابتكار في الغرافين والمواد ثنائية الأبعاد، نظامًا للترشيح الغشائي الكهربائي باستخدام مواد ثنائية الأبعاد للتخلص من المواد البلاستيكية النانوية، وتقدمت بطلب الحصول على براءة اختراع أميركية أثناء دراستها في مرحلة الدكتوراه، وهي عضوة في مجلس التحرير الخاصة بالباحثين في بداية حياتهم المهنية في مجلة” جورنال أوف ووتر بروسيس إنجينيرينغ”، وتشارك في رئاسة “برنامج القيادات الشابة” الذي يتبع “الاتحاد الدولي لتحلية المياه”.وأسهمت مريم أيضًا مع “جامعة مانشستر” في توسيع نطاق استخدام الأغشية المدعومة بالمواد ثنائية الأبعاد، والتي تنتظر الاختبار حاليًا.وأسست زينب سعيد، طالبة الدكتوراه المتخصصة في الكيمياء والمشاركة شركة “سوليد فورم إنوفيشنز” الناشئة، بينما تشتهر آية غزال، مُرَشَّحَة الدكتوراه، بمشاركتها في تطوير أغشية نتريد التيتانيوم التي تعمل بالطاقة الشمسية لمعالجة وإعادة استخدام مياه الصرف الصحي المنزلية.وتتميز ندى المرحي، طالبة الدكتوراه في الكيمياء، بعملها البحثي المُبتَكَر في الأُطُر العضوية التساهمية والذي يهدف إلى الترشيح المتطور للماء والتحليل التحفيزي المستدام للملوثات والمستشعرات الكهروكيميائية فائقة الحساسية لاستخدامها في التشخيص الطبي.

نقلاً عن وكالة أنباء الإمارات

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى