أخبارتوب ستوريلقطات حية

انطلاق فعاليات الدورة الأولى من “مهرجان العين التراثي”

تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين انطلقت صباح اليوم فعاليات الدورة الأولى من «مهرجان العين التراثي»، الذي تنظمه هيئة أبوظبي للتراث في أرض المعارض بمدينة العين، تحت شعار «حكايات من تراثنا»، ويستمر حتى 9 فبراير المقبل.

ويأتي تنظيم المهرجان في إطار تعزيز جهود صون التراث الوطني الإماراتي وترسيخ حضوره في المجتمع، إلى جانب إبراز مكانة مدينة العين بوصفها حاضنة للتراث ووجهة ثقافية وسياحية تستقطب الزوار من داخل الدولة وخارجها، من خلال فعاليات نوعية تعكس عمقها التاريخي والحضاري.

كما يسهم المهرجان في تعزيز وإبراز القواسم المشتركة والتنوع الثقافي في المنطقة العربية، عبر مشاركات خليجية وعربية واسعة تسهم في توثيق الروابط الثقافية بين الشعوب.

وشهد اليوم الأول للمهرجان انطلاق عدد من المسابقات التراثية والفنية المتنوعة، حيث تم تسلم مشاركات مسابقة نخبة العين في مزاينة التمور التي رصدت لها جوائز بقيمة 630 ألف درهم لعشرة فائزين، ومشاركات مسابقة تغليف التمور “بدون إضافات”، ومسابقة عسل السدر، وستعلن نتائج المسابقات مساء غد “الأحد”.

كما انطلقت اليوم مسابقة الرسم الحي التي يأتي تنظيمها بمشاركة واسعة من الفنانين التشكيليين المحترفين والهواة وذلك بهدف تسليط الضوء على أهمية الفنون البصرية والتشكيلية بوصفها من روافد التعبير عن الهوية الثقافية والتراثية للمجتمع، وتقام ضمن جناح “المعرض الفني” في المهرجان الذي يضم أيضاً مشاركات مسابقة التصوير الفوتوغرافي.

وتتضمن أجندة المهرجان، الذي يفتح أبوابه يومياً من الساعة 11 صباحاً وحتى 10 مساءً، فعاليات «قرية التراث العالمية» التي تشمل أجنحة لعدد من الدول العربية تستعرض من خلالها ملامح من التراث الشعبي لتلك الدول، بما في ذلك الفنون التقليدية، والمأكولات الشعبية، والصناعات والمشغولات اليدوية، مما يتيح للزوار الاطلاع على التنوع الحضاري والثقافي في المنطقة.

كما يشتمل المهرجان على عدد من الفعاليات التراثية والفنية والمسابقات اليومية، منها مزاد التمور اليومي، ومسابقة “الطبخ الحي” أمام الجمهور، وسق التمور، والسوق التراثي، وركن الحرف اليدوية، وقرية العسل، وأجنحة الجهات المشاركة، وواحة الفنون، وعروض الصقارة، والسلوقي، والحضيرة التراثية، وفنون الأداء التراثية، وغيرها من الفعاليات التي تجمع بين الفائدة والترفيه والمعرفة التراثية.

ويشكل المهرجان منصة حيوية تبرز تنوع التراث الإماراتي وثرائه، كما يحمل بعداً اقتصادياً وتنموياً متمثلاً في دعم الحرفيين والأسر المنتجة وأصحاب المشاريع الصغيرة عبر توفير منصات لعرض وتسويق منتجاتهم، والإسهام في استدامة الحرف التراثية وتحويلها إلى مورد اقتصادي يعزز التنمية المجتمعية.

نقلاً عن وكالة أنباء الإمارات

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى