أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، اليوم الثلاثاء، إحباط هجوم بطائرات مسيّرة قال إن أوكرانيا كانت تخطط لتنفيذه ضد منشأة للصناعات الدفاعية في مقاطعة موسكو، إلى جانب مخططات أخرى استهدفت ضباطًا في وزارة الدفاع الروسية.
وأوضح الجهاز، في بيان، أن العملية الأمنية أسفرت عن توقيف أحد المشتبه بهم، فيما قُتل شخص آخر خلال محاولته مقاومة قوات الأمن، مشيرًا إلى أن الموقوف أقرّ بأنه جُنّد عبر جهة تصنفها موسكو منظمة إرهابية، وكان من المقرر نقله إلى أوكرانيا للمشاركة في القتال.
واتهم البيان جهاز الأمن الأوكراني، بمساندة من أجهزة استخبارات أوروبية، بالوقوف وراء التخطيط للهجوم، مؤكدًا أن التحقيقات بدأت بعد ورود معلومات استخبارية بشأن شحنة أسلحة نُقلت عبر عدة دول أوروبية وصولًا إلى الأراضي الروسية.
وأضاف أن السلطات عثرت على 35 طائرة مسيّرة من طراز “FPV” محمّلة بمتفجرات ومخبأة داخل شحنة من بلاط السيراميك، ومزودة بأنظمة تحكم قال إنها كندية الصنع ومقاومة للحرب الإلكترونية، قبل نقلها إلى مقاطعة موسكو.
كما زعم جهاز الأمن الفيدرالي أن أجهزة الاستخبارات الأوكرانية استغلت أطفالًا تتراوح أعمارهم بين 13 و16 عامًا لتفعيل شرائح اتصال استخدمت في تشغيل الطائرات المسيّرة، دون تقديم أدلة علنية تدعم هذا الاتهام.
وأشار البيان إلى فتح تحقيق جنائي بموجب قوانين مكافحة الإرهاب، لافتًا إلى أن التشريعات الروسية تعفي من المسؤولية الجنائية الأشخاص الذين يبلغون السلطات عن مخططات إرهابية أو يساهمون في إحباطها قبل تنفيذها.
وفي السياق ذاته، ذكّر الجهاز بإعلانه، أمس الاثنين، إحباط هجوم آخر بطائرات مسيّرة استهدف مطاري “أوكراينكا” و”شاغول” العسكريين، مؤكدًا أن العملية تمت بناءً على معلومات استخبارية استباقية.
ملاحظة: تستند هذه المعلومات إلى بيان صادر عن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الأوكراني بشأن هذه الاتهامات.











