التقى وفد من مؤسسة رسالة السلام برئاسة المدير العام الأستاذ مجدي طنطاوي، بالأب بولس عوض، سكرتير البطريركية في الإسكندرية وأمين بيت العائلة المصرية، وذلك على هامش فعاليات معرض الإسكندرية للكتاب، لبحث سبل تعزيز التعاون في نشر ثقافة السلام وترسيخ قيم المواطنة والتعايش المشترك.
وأكد الجانبان خلال اللقاء أهمية الحفاظ على النسيج الوطني وتعزيز أواصر الوحدة بين المسلمين والمسيحيين، باعتبارها ركيزة أساسية لاستقرار المجتمع وقوة الدولة، مشددين على أن التكاتف بين أبناء الوطن يمثل الضمان الحقيقي لمواجهة مختلف التحديات.
واستعرض الأستاذ مجدي طنطاوي جهود مؤسسة رسالة السلام في نشر الوعي المجتمعي بمخاطر الشائعات والحملات التي تستهدف إثارة الفتن وزعزعة الاستقرار، مؤكدًا أهمية ترسيخ الوعي الوطني ودعم مؤسسات الدولة، إلى جانب توظيف الثقافة والفكر في بناء مجتمع أكثر تماسكًا.
كما قدم وفد المؤسسة مجموعة من مؤلفات المفكر العربي علي محمد شرفاء الحمادي، ومن بينها كتاب «القرآن يشهد بصحة العقيدة المسيحية»، إضافة إلى عدد من الإصدارات التي تدعو إلى الرحمة والسلام والتعاون الإنساني، وتؤكد أهمية الحوار والتفاهم بين أتباع الديانات والثقافات المختلفة.
وشدد المشاركون على أن الإيمان الصادق لا يكتمل إلا بالعمل الصالح وخدمة الإنسان، وأن التعايش السلمي واحترام التنوع يمثلان الطريق الأمثل لتحقيق التنمية والرخاء وترسيخ الاستقرار المجتمعي.
واختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية بناء شراكة مستقبلية بين بيت العائلة المصرية ومؤسسة رسالة السلام، للاستفادة من القوة الناعمة للثقافة والكتاب في نشر قيم التسامح والاعتدال والوقاية الفكرية، بما يسهم في دعم السلم المجتمعي وتعزيز روح المواطنة.









