إعداد: صفاء دعبس
يُعد الأوكتاجون المصري المقر الجديد لوزارة الدفاع المصرية ومركز القيادة الإستراتيجي للدولة بالعاصمة الإدارية الجديدة، ويُصنف كأكبر مجمع عسكري ودفاعي في العالم من حيث المساحة البنائية.
يعني اسم “الأوكتاجون” باليونانية ثماني الأضلاع، ويتكون المجمع من 8 مبانٍ خارجية مثمنة على الطراز الفرعوني، يمثل كل منها أحد أفرع القوات المسلحة، تتوسطها مبنيان مركزيان لوزارة الدفاع والقيادة.
يمتد المجمع على مساحة 22 ألف فدان (نحو 92 كم²)، وتبلغ المساحة البنائية للمباني حوالي 4.7 مليون متر مربع، متفوقًا بذلك على مقر وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون من حيث المساحة الإجمالية وحجم المنشآت.
مقارنة بين الأوكتاجون والبنتاغون
الشكل الهندسي: الأوكتاجون ثماني الأضلاع، بينما البنتاغون خماسي الأضلاع.
المساحة: الأوكتاجون 22 ألف فدان بمساحة بنائية 4.7 مليون م²، مقابل 34 فدانًا فقط ومساحة إنشائية تقارب 600 ألف م² للبنتاغون.
التصميم: الأوكتاجون يضم 10 مبانٍ مترابطة (8 خارجية ومبنيين مركزيين)، بينما يتكون البنتاغون من مبنى واحد يضم خمس حلقات متداخلة.
الطراز المعماري: يجمع الأوكتاجون بين الحضارة الفرعونية والفن الإسلامي، في حين يتبع البنتاغون الطراز الكلاسيكي الحديث.
نطاق الإدارة: الأوكتاجون مركز إستراتيجي لإدارة القوات المسلحة والدولة والأزمات الحيوية، بينما يقتصر دور البنتاغون على إدارة وزارة الدفاع الأمريكية.
المنشآت الملحقة: يضم الأوكتاجون مدنًا سكنية، ومستشفيات، وفنادق، ومراكز تجارية، ومؤسسات تعليمية، بينما يوفر البنتاغون خدمات إدارية وأساسية للموظفين.
الاختلاف الإستراتيجي
صُمم البنتاغون في أربعينيات القرن الماضي لاستيعاب نحو 23 ألف موظف داخل مبنى واحد لتسهيل الإدارة والاتصال المباشر بين المكاتب، بينما صُمم الأوكتاجون كـمدينة إستراتيجية محصنة تعتمد على توزيع المباني لتقليل الخسائر في حال الاستهداف، مع ربطها بأحدث شبكات الألياف الضوئية ومراكز البيانات المؤمنة ضد الهجمات التقليدية والسيبرانية.
الهدف الإستراتيجي
يعمل الأوكتاجون باعتباره “عقل الدولة” لإدارة الأزمات والتحكم في القطاعات الحيوية، وتوحيد مراكز اتخاذ القرار العسكري والسياسي في موقع واحد مؤمن بالكامل.
القدرات والتأمين
يمتلك المجمع منظومة تأمين متطورة ضد الهجمات التقليدية والسيبرانية، مع اكتفاء ذاتي من الطاقة والمياه ومراكز البيانات، بما يضمن استمرار إدارة الدولة لفترات طويلة حتى في ظروف الطوارئ القصوى.











