تراجع الين الياباني أمام الدولار الأمريكي، اليوم الثلاثاء، ليسجل أدنى مستوياته منذ عام 1986، ما أعاد إلى الواجهة توقعات بإمكانية تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة في ظل استمرار الضغوط على سوق الصرف.
ووصل الين إلى مستوى 162.41 مقابل الدولار، وهو أدنى مستوى له منذ نحو أربعة عقود، رغم تأكيد وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما أن الحكومة مستعدة لاتخاذ الإجراءات المناسبة في أي وقت إذا استدعت تطورات السوق ذلك.
ويتجه الين لإنهاء الربع الثاني من العام على انخفاض بنحو 2%، مسجلًا بذلك رابع خسارة فصلية متتالية، في أطول موجة تراجع منذ عام 2022، مدفوعًا باتساع الفجوة بين أسعار الفائدة في اليابان والولايات المتحدة.
ولم تفلح تدخلات الحكومة اليابانية السابقة، التي بلغت قيمتها نحو 11.7 تريليون ين (72.25 مليار دولار)، إلى جانب رفع بنك اليابان أسعار الفائدة، في وقف تراجع العملة بشكل مستدام، إذ عادت الضغوط مع تصاعد توقعات إبقاء أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.
وفي أسواق العملات، عوض مؤشر الدولار جزءًا من خسائره ليسجل 101.28 نقطة، متجهًا لتحقيق مكاسب فصلية بنحو 1.4%، مدعومًا بتزايد رهانات المستثمرين على استمرار قوة العملة الأمريكية قبيل صدور بيانات التوظيف الأمريكية.
كما تراجع اليورو بنسبة 0.18% إلى 1.1403 دولار، مقتربًا من أدنى مستوياته خلال عام، فيما هبط الدولار الأسترالي بنسبة 0.27% إلى 0.6867 دولار، وسجل الدولار النيوزيلندي 0.5644 دولار.
وفي المقابل، انخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.17% إلى 1.3237 دولار، مع متابعة المستثمرين للتصريحات الاقتصادية لآندي بيرنهام، الذي أكد التزامه بقواعد مالية صارمة تهدف إلى تعزيز ثقة الأسواق والمؤسسات الاستثمارية في استقرار السياسة المالية البريطانية.











