سجل الدولار الأمريكي تراجعاً طفيفاً خلال تعاملات اليوم الأربعاء، وسط حالة من الترقب في الأسواق لقرار السياسة النقدية المرتقب من مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وذلك في أول اجتماع يُعقد تحت قيادة رئيسه الجديد كيفن وورش.
وجاء هذا التراجع مدفوعاً بتزايد شهية المخاطرة لدى المستثمرين، في ظل التفاؤل بشأن اتفاق السلام المبدئي بين الولايات المتحدة وإيران، ما قلل من الإقبال على الدولار كملاذ آمن، ليتراجع مؤشره إلى مستوى 99.50 نقطة.
وفي أسواق العملات، استقر الين الياباني عند مستوى 160.27 للدولار، وهو مستوى حساس قد يدفع السلطات اليابانية للتدخل، رغم قرار بنك اليابان رفع أسعار الفائدة إلى 1%، وهو أعلى مستوى لها منذ 31 عاماً، في محاولة لكبح التضخم الناتج عن أزمة الطاقة، إلا أن غياب إشارات واضحة بشأن مسار الفائدة المقبل أبقى العملة تحت الضغط.
كما شهدت بقية العملات الرئيسية تحركات محدودة، حيث استقر اليورو عند 1.1613 دولار، والجنيه الإسترليني عند 1.3431 دولار، في حين سجل الدولار الأسترالي 0.7063 دولار، بعد تثبيت أسعار الفائدة في أستراليا عند 4.35%.
وتترقب الأسواق قرار الفيدرالي الأمريكي بتثبيت أسعار الفائدة على نطاق واسع، مع تركيز المستثمرين على تصريحات المؤتمر الصحفي بحثاً عن أي إشارات تتعلق باتجاه السياسة النقدية المقبلة، سواء نحو التشديد أو التثبيت.











