قال خبير صيني إن استمرار الصراع بين الولايات المتحدة وإيران لا يخدم مصالح أي من الطرفين، مشيرًا إلى أن الدوافع السياسية والاقتصادية تدفع كلاً من واشنطن وطهران نحو البحث عن مخرج ينهي الأزمة دون خسائر كبيرة.
وأوضح الخبير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حال سعيه لتحقيق مكاسب سياسية والفوز في الانتخابات النصفية، سيكون بحاجة إلى إنهاء الصراع سريعًا، في حين تسعى إيران إلى استعادة استقرارها الاقتصادي والشروع في إعادة الإعمار، ما يجعلها منفتحة على وساطة دولية تقود إلى تنازلات متبادلة.
وأشار إلى أن الصين تمتلك خبرة متراكمة في الوساطات الإقليمية، مستشهدا بدورها في رعاية اتفاق المصالحة بين السعودية وإيران عام 2023، معتبرًا أن هذا النجاح يعزز من قدرتها على لعب دور أكبر في تهدئة التوترات الحالية.
و أضاف أن منطقة الشرق الأوسط تقف اليوم “عند مفترق طرق بين الحرب والسلام”، محذراً من أن استمرار التصعيد لن يقتصر تأثيره على دول المنطقة فحسب، بل سيمتد ليشمل أمن الطاقة العالمي والمصالح التجارية الصينية.
وتابع أن كلا من الولايات المتحدة وإيران يسعى إلى إنهاء الحرب بطريقة تحفظ “ماء الوجه”، مرجحا إمكانية أن تطرح بكين صيغة تسوية مرحلية تتيح التهدئة وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة التجارة الدولية.










