توب ستوريحوارات

إستشارى تنمية : أصاب « الشرفاء » .. الإسلام ساوى بين الرجل والمرأة فى الكرامة والقيمة

تأثر وضع حقوق المرأة فى سيناء بسبب الظروف الأمنية والإجتماعية التى تسود المنطقة، قد يكون هناك تحديات إضافية تؤثر على حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين وكان هناك تواجد قوي للقوانين والتقاليد القبلية في المناطق القبلية في سيناء، وهذا قد يؤثر على حقوق المرأة. بعض التحديات التي قد تواجهها المرأة في سيناء تشمل العنف الأسري والعنف الجنسي  فقد تواجه المرأة في سيناء مخاطر العنف الأسري والعنف الجنسي، وقد تكون هناك صعوبة في الوصول إلى الدعم والحماية. وقد يكون هناك تحديات في الحصول على فرص تعليم جيد والتدريب المهني للمرأة في بعض المناطق النائية. هذا بخلاف الفقر والتشغيل فهناك نقص في فرص العمل المناسبة والتشغيل للنساء في سيناء، مما يزيد من معاناتهن الاقتصادية. كما تواجهه المرأة فى سيناء تحديات تتعلق بالتمييز الثقافي والتحيز القائم على الجنس، مما يؤثر على فرصها وحقوقها.

مع ذلك، يجب أن نلاحظ أن هناك تنوعًا في وضع المرأة في سيناء. هناك نساء قويات وناجحات في مجالات مختلفة في سيناء، والعديد من المنظمات غير الحكومية والجهات الرسمية تعمل على تعزيز حقوق المرأة وتوفير الدعم والمساعدة لهن.

وحول هذا الامر أجرى موقع ” رسالة السلام ” حوارا مع أمانى غريب إستشارى التنمية بمحافظة سيناء .

  • هل تعاني المرأة السيناوية من إشكاليات العنف الزوجي؟

نعم، يعاني بعض النساء السيناويات من إشكاليات العنف الزوجي والذى يشمل أنواعًا مختلفة من الاعتداءات الجسدية والعاطفية والجنسية والاقتصادية التى يرتكبها شريك الحياة ضد الشخص الآخر فى العلاقة الزوجية. يمكن أن يتسبب العنف الزوجي في آثار جسدية وعاطفية ونفسية واجتماعية سلبية على الضحية.

توجد عدة عوامل تسهم في حدوث العنف الزوجي، بما في ذلك الثقافة والتقاليد والقيم المجتمعية، والتمييز والتفرقة بين الجنسين، وسوء التعليم، والفقر، والاعتماد المالي على الشريك الحياة، والتوتر والضغوط الاجتماعية.

يجب على المجتمع والحكومات والمنظمات العمل على مكافحة العنف الزوجي وتوفير الدعم والحماية للنساء المتضررات. وقد تم اتخاذ تدابير قانونية في العديد من البلدان للحد من العنف الزوجي ومعاقبة المعتدين.

  • يعتبر الطلاق الشفي احد اشكال العنف الزوجي فهل تعاني المراءة السيناوية من هذه الاشكالية

نعم، يُعتبر الطلاق الشفي أحد أشكال العنف الزوجي. يتمثل الطلاق الشفي في تعيين الزوج لشروط غير معقولة وظالمة للزوجة كشرط للموافقة على الطلاق أو للتخلي عن حقوقها المشروعة، مثل الميراث أو حضانة الأطفال. قد يضغط الزوج على الزوجة ويستخدم قوته النفسية أو الاقتصادية لتحقيق مصالحه ومطالبه في إجبارها على الموافقة على شروط غير عادلة ومظلمة.

بالنسبة للمرأة السيناوية، فمن الممكن أن تعاني أيضًا من هذا النوع من العنف الزوجي. ومع ذلك، يجب ملاحظة أن الواقع والتحديات التي تواجهها النساء في مجتمعات مختلفة قد تختلف، وقد تكون هناك عوامل ثقافية واجتماعية محددة تؤثر في تجربة المرأة السيناوية.

يُشجع دعم وتوفير الإصلاحات القانونية والاجتماعية لمكافحة هذا النوع من العنف وحماية حقوق المرأة. تهدف المنظمات غير الحكومية والمؤسسات الحكومية والمجتمع المدني إلى تعزيز الوعي بمشكلة الطلاق الشفي وتقديم الدعم اللازم للنساء المتضررات منه.

  • ينادي المفكر العربى على محمد الشرفاء الحمادى بضرورة عدم الإعتداد أو الإعتراف بالطلاق الشفهى، وأن الله كرم المرأة فى القرآن وأن الطلاق يجب أن يكون بالتشاور وليس حق للرجل وحده فما رأيك فى هذا؟

من المهم أن نفهم أن هناك تفسيرات ومفاهيم مختلفة للقرآن والتشريعات الشرعية في مختلف الثقافات والمجتمعات. يوجد تنوع في الفهم والتطبيق المعاصر للشريعة الإسلامية، وقد تكون هناك آراء متنوعة بين العلماء والمفكرين الإسلاميين حول مسألة الطلاق وكيفية تطبيقه.

بالنسبة للاعتراف بالطلاق الشفهي، فهو يعتبر مقبولًا في بعض الأنظمة القانونية والثقافات، بينما يعتبر غير مقبول أو ملزم في غيرها. يمكن أن يتوقف النقاش حول هذه المسألة على المفهوم الشرعي والثقافي والاجتماعي المعمول به في المجتمع المعين.

تجدر الإشارة إلى أنه بغض النظر عن الآراء المختلفة حول الطلاق، فإن الإحترام المتبادل والمشورة والتواصل الفعّال بين الزوجين يعتبران عوامل هامة في بناء علاقة زوجية صحية ومستقرة. ويجب أن يكون هناك تفهم لحقوق المرأة ومساواتها في الزواج والطلاق، والتعاون في اتخاذ القرارات الهامة بين الزوجين.

  • يقول الشرفاء أن الدين الإسلامي الصحيح ساوى بين الرجل والمرأة فى كافة الحقوق ومنها الحق فى رفض الطلاق .

والإسلام يعتبر أن الرجل والمرأة متساويين في الكرامة والقيمة أمام الله. يُؤكد الإسلام على أهمية المساواة بين الجنسين فيما يتعلق بالحقوق والواجبات. تنص الشريعة الإسلامية على حقوق وواجبات الزوج والزوجة في الزواج والطلاق.

وفقًا للتفسير الإسلامي، يتعين على الزوجين التشاور والتوافق في قضايا الحياة الزوجية، بما في ذلك قضية الطلاق. لا يُعتبر الطلاق حقًا للرجل فقط، بل يجب أن يتم النقاش والاتفاق بين الزوجين قبل اتخاذ قرار الطلاق. يُنصح الزوجان بالتفاهم والبحث عن حلول وسط في حالة وجود خلافات بينهما، واللجوء إلى الطلاق يكون كخيار أخير.

مع ذلك، يجب ملاحظة أن هناك تنوعًا في التطبيقات القانونية والاجتماعية للشريعة الإسلامية في مختلف الثقافات والمجتمعات. قد يكون هناك اختلاف في الفهم والتفسير بين العلماء والفقهاء المسلمين حول مسألة الطلاق وكيفية تطبيقه.

كما يجب ان نعلم ان الدين الإسلامي يُحث على الحوار والتفاهم بين الزوجين في قضايا الطلاق وغيرها، ويجب أن يكون هناك احترام لحقوق المرأة ومشاركتها في اتخاذ القرارات الهامة المتعلقة بالحياة الزوجية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى