توب ستوريفن

في ذكرى رحيله.. محمد عبد الوهاب وسيرة فنية وإنسانية صنعت “موسيقار الأجيال”

 

تحل اليوم ذكرى رحيل موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، أحد أبرز رموز الموسيقى العربية في العصر الذهبي، الذي ترك إرثا فنيا واسعا من الألحان و الأغنيات التي ما زالت حاضرة في الوجدان العربي.

وبهذه المناسبة، يستعرض “صدى البلد” بعض المواقف الإنسانية في حياته، التي عكست جانبا مختلفا من شخصيته بعيدًا عن الأضواء.

مواقف إنسانية وصداقة فنية

رغم المنافسة الفنية التي جمعت محمد عبد الوهاب بالمطرب عبد الغني السيد في بدايات مشوارهما، فإن العلاقة بينهما تحولت لاحقًا إلى صداقة قوية. وقد عبّر عبد الوهاب بعد وفاة صديقه عن حزنه قائلًا إنه خسر “أقوى وأحب صديق له”، واصفا إياه بأنه كان له أثر كبير في حياته الفنية والاجتماعية.

وتعود بداية العلاقة بينهما إلى ظروف فنية مرتبكة، حين كان عبد الوهاب مرشحًا لبطولة مسرحية كليوباترا، قبل أن يسافر للخارج، ليحل مكانه عبد الغني السيد الذي حقق نجاحا لافتا في الدور.

وبعد عودته، حرص عبد الوهاب على حضور العرض و مصافحة زميله، لتبدأ بينهما علاقة صداقة قوية امتدت لسنوات، وكان عبد الغني حاضرًا في جلساته الفنية لما امتاز به من خفة ظل وقدرة على التقليد.

رؤية عبد الوهاب للمواهب

وكشف نجل الفنان الراحل عبد الغني السيد في أحد تصريحاته أن عبد الوهاب كان يستعين بوالده في تقييم المواهب الجديدة؛ فإذا قلدها عبد الغني بجدية اعتبرها عبد الوهاب موهبة واعدة تستحق الدعم، أما إذا قلدها بسخرية، فيُفهم أنها لا تستحق الاستمرار.

مسيرة وزيجات

ويُعد محمد عبد الوهاب من أبرز رواد الموسيقى العربية، حيث قدّم عشرات الأعمال التي شكلت علامة فارقة في الغناء والتلحين، ونال خلال مسيرته العديد من التكريمات.

وعلى الصعيد الشخصي، تزوج عبد الوهاب ثلاث مرات، وأنجب خمسة أبناء. كانت زيجته الأولى من زينب الحكيم عام 1931 واستمرت حتى 1941، ثم تزوج من إقبال وأنجب منها أبناءه الخمسة: أحمد، محمد، عصمت، عفت، وعائشة، واستمر الزواج حتى 1957. أما زيجته الثالثة فكانت من نهلة القدسي عام 1958.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى