تسعى الدول الأوروبية إلى تنفيذ خطة متكاملة لتأمين حركة الملاحة البحرية، تعتمد على ثلاث مراحل رئيسية تهدف إلى إعادة الاستقرار وضمان سلامة السفن التجارية في المناطق المتأثرة بالنزاع.
وتبدأ المرحلة الأولى باتخاذ ترتيبات لوجستية عاجلة تسمح للسفن العالقة حاليًا بمغادرة المضيق بشكل آمن ومنظم، لتخفيف حدة التكدس وتقليل المخاطر.
أما المرحلة الثانية، فتتمثل في إطلاق عمليات موسعة لإزالة الألغام البحرية التي زُرعت في بداية النزاع، وهي مهمة معقدة وتتطلب وقتًا طويلًا، إلا أن الدول الأوروبية تمتلك قدرات متقدمة في هذا المجال، مع توفر أكثر من 150 سفينة متخصصة في إزالة الألغام.
وفي المرحلة الثالثة، سيتم توفير مرافقة عسكرية منتظمة للسفن التجارية، من خلال نشر فرقاطات ومدمرات، إلى جانب تنفيذ عمليات مراقبة جوية وبحرية مستمرة، لضمان أمن خطوط الملاحة.
وبحسب تقارير دولية، فإن استمرار وجود قوة بحرية غربية، حتى بعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار، يعد عاملًا حاسمًا في استعادة ثقة شركات الشحن والتأمين، التي تتطلب ضمانات أمنية واضحة قبل استئناف نشاطها بشكل طبيعي.











