شهدت الأسواق العالمية، خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، حالة من التذبذب الواضح، في ظل تصاعد المخاوف من تفاقم الأوضاع في الشرق الأوسط، واقتراب المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي للتوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.
ارتفاع طفيف في أسعار النفط
أنهت أسعار النفط تداولاتها على مكاسب محدودة، حيث:
ارتفعت العقود الآجلة للنفط الأمريكي بنحو 0.8% لتصل إلى 112.41 دولار للبرميل
صعد خام برنت بنسبة 0.7% ليسجل 110.19 دولار للبرميل
ويعكس هذا الارتفاع استمرار المخاوف من نقص الإمدادات، مع اتجاه المتداولين لدفع علاوة سعرية في ظل التوترات الجيوسياسية.
أداء متباين للأسهم العالمية
ارتفع مؤشر MSCI لأسهم آسيا والمحيط الهادئ (باستثناء اليابان) بنسبة 0.4%
في المقابل، تراجع مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 0.2% بعد فقدانه مكاسبه المبكرة
تحركات العملات والذهب
استقر اليورو عند مستوى 1.1538 دولار
سجل مؤشر الدولار نحو 100.06 مقتربا من أعلى مستوياته
بلغ الين الياباني حوالي 159.91 مقابل الدولار
تراجعت أسعار الذهب بنسبة 0.17% لتسجل 4640 دولارا للأونصة
ويواصل الدولار جذب المستثمرين باعتباره ملاذا آمنا في ظل حالة عدم اليقين الحالية.
ترقب وحذر في الأسواق
يرى محللون أن الأسواق دخلت مرحلة ترقب حاسمة، مع صعوبة التنبؤ بالاتجاه المقبل، خاصة مع احتمالات:
التوصل لاتفاق يخفف التوترات ويدعم استقرار الأسواق
أو تصعيد عسكري يؤدي إلى اضطرابات أكبر في إمدادات الطاقة
وفي هذا السياق، يتجه بعض المستثمرين إلى التحوط وتقليل المخاطر، بينما يفضل آخرون الانتظار خارج السوق لحين اتضاح الصورة بشكل أكبر.
ويظل العامل الحاسم في تحركات الأسواق خلال الفترة المقبلة مرتبطا بتطورات الأزمة الجيوسياسية، ومدى تأثيرها على إمدادات الطاقة العالمية.











