
اكد الكاتب الصحفي مجدي طنطاوي المدير العام لمؤسسة رسالة السلام انه في ظل التحديات الراهنة التي تمر بها المنطقة، تؤكد مؤسسة رسالة السلام أن وحدة الصف والتكاتف بين أبناء الوطن والأمة العربية لم تعد خيارا، بل ضرورة حتمية تفرضها الظروف والمتغيرات المتسارعة.
وقال مجدي طنطاوي، المدير العام للمؤسسة، إن الأزمات كفيلة بكشف معادن الشعوب، مضيفا: “حين تشتد المحن، يظهر صدق الانتماء، و تنكشف قيمة الأوطان في قلوب أبنائها.” وأشار إلى أن ما تشهده الساحة من خلافات و تراشق في الخطاب قد يصل أحيانا إلى القطيعة، وهو ما يستدعي وقفة جادة ومسؤولة من الجميع.
وأكد طنطاوي أن مؤسسة رسالة السلام تقوم في عملها على مبادئ الحب والوحدة و الاصطفاف الوطني، مسترشدة بقوله تعالى: “واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا”، مشدداً على أن الكلمة أمانة، وأن الخطاب المسؤول هو السبيل لبناء المجتمعات لا هدمها.
و أضاف: “إن طريق البناء يتطلب وعيا جماعيا، ويقظة مستمرة، في الأمم لا تبنى على الشك والتخوين، بل على الثقة والتعاون والتكامل.” كما حذر من أن الأعداء يراهنون دائمًا على الفرقة والانقسام، مما يحتم على الجميع إدراك أن الوحدة قدر لا مفر منه.
جاء ذلك خلال كلمته الملتقى الوطني السادس والذي تنظمه مؤسسة رسالة السلام، بالتعاون مع مؤسسة القادة للعلوم الإدارية والتنمية، بعنوان : “ الوعي المجتمعي وبناء الإنسان.. معًا نبني الوعي، معًا نصنع السلام”، لدعم جهود فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي و تأييداً لجهود الدولة المصرية في خطوة تهدف إلى تعزيز ثقافة الوعي المجتمعي وأهمية بناء الإنسان في إطار مشروع السلام والتنمية المستدامة وذلك بحضور الكاتب الصحفي مجدي طنطاوي مدير عام المؤسسة والدكتور معتز صلاح الدين رئيس مجلس الامناء بالقاهرة والدكتور عيد الراضي رضوان نائب رئيس مؤسسة رسالة السلام بالقاهرة والكاتب الصحفي خالد العوامي نائب رئيس مؤسسة رسالة السلام لشئون الصحافة والإعلام والمتابعة والدكتور جرجس عوض الامين العام بالقاهرة والدكتور احمد الشريف رئيس مجلس امناء مؤسسة القادة والدكتور محمد ابو زيد نائب رئيس مجلس امناء القادة والدكتور محمد غيدة امين عام مؤسسة القادة .
واضاف طنطاوي لقد دعت المؤسسة إلى تبني خطاب راق يجمع ولا يفرق، ويعزز القيم الإنسانية النبيلة من محبة وإيثار وتضامن، مؤكدة أن الحفاظ على وحدة الأوطان هو الأساس لأي نهضة أو تقدم.
واختتم بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب العمل المشترك و الاصطفاف الحقيقي، قائلا: “إما أن نكون صفا واحدا نحو مستقبل مستقر و مزدهر، أو نظل ساحة لـ صراعات لا تنتهي.




