اطروحات الشرفاءتوب ستوريفيديو

الإسلام والمسيحية.. كيف عرف القرآن الإيمان خارج حدود الهوية؟ قراءة في فكر علي الشرفاء

 

 

 

 

 

 

 

في هذه الحلقة الثانية من سلسلة “مشكاة التنوير”، الخاصة بكتاب المفكر العربي الكبير الأستاذ علي الشرفاء الحمادي “الإسلام يشهد بصحة العقيدة المسيحية”، نواصل الغوص العميق في الكتاب، لنكشف واحدة من أخطر مناطق الالتباس في الوعي الديني عبر التاريخ.

نناقش كيف تجاهلت بعض القراءات التراثية البنية القرآنية الدقيقة في تقييم البشر، واستبدلتها بتصنيفات جامدة قائمة على الهوية والانتماء، بينما يقدّم القرآن ميزانًا مختلفًا تمامًا قائمًا على الإيمان والعمل الصالح.

الحلقة تسلط الضوء على:

التقسيم القرآني الداخلي للمؤمنين وأهل الكتاب

إثبات وجود طبقة عليا من أهل الكتاب مؤمنة وصالحة بنصوص قرآنية صريحة

كيف تشكّلت تصورات التكفير والعداء عبر التاريخ خارج الإطار القرآني

دور المرويات المدسوسة وما عُرف بـ”الإسرائيليات” في إعادة تشكيل الوعي الديني

كيف اختلط الدين بالسياسة وتحول إلى أداة صراع بدلًا من كونه رسالة هداية.

كما نعيد قراءة جذور الأزمة الفكرية التي أدت إلى إنتاج خطاب الكراهية، ونطرح رؤية تنويرية تعيد الاعتبار للقرآن كمرجعية عليا، وتفتح أفقًا جديدًا لفهم العلاقة مع “الآخر” على أساس إنساني وإيماني جامع.

هذه الحلقة تمثل خطوة حاسمة في معركة الوعي، معركة تحرير الدين من التوظيف، وإعادته إلى مجاله الطبيعي كقوة للسلام والعمران.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى