أخبارتوب ستوري

الشارع الأمريكي يصرخ وترمب في مأزق شديد .. القواعد الأمريكية لم تأتي لحماية العرب

طلقات مجدي طنطاوي تكشف المسكوت عنه : لماذا نصمت علي إبراهيم عيسي وتوفيق عكاشة

 

تسليم بنيامين نتنياهو لـ الجنائية الدولية واعتذار رسمي من ترامب .. مطالب إيرانية عادلة 

 

أطلق الكاتب الصحفي مجدي طنطاوي مدير تحرير جريدة جريدة الجمهورية في أولى حلقات برنامجه الجديد على منصة “الوكالة برس”، سلسلة من التصريحات القوية التي أثارت جدلًا واسعًا، متناولًا خلالها المشهد الإقليمي والدولي، ودور الولايات المتحدة في المنطقة، إضافة إلى انتقادات حادة لبعض الأصوات الإعلامية في مصر.

 

وخلال الحلقة، تحدث طنطاوي بلهجة حادة عن ما وصفه بـ“المأزق الأمريكي”، مؤكدًا أن الشارع في الولايات المتحدة يمر بحالة غضب وضغط داخلي كبير، وأن الإدارة الأمريكية تواجه تحديات متزايدة في ملفات الشرق الأوسط. كما أشار إلى أن إسرائيل باتت تستصرخ الدعم الأمريكي في ظل التطورات المتسارعة بالمنطقة.

 

وفي سياق حديثه عن موازين القوى، اعتبر طنطاوي أن أي هزيمة لإيران لن تكون مجرد خسارة لدولة بعينها، بل قد تنعكس – بحسب رؤيته – على معادلات الأمن القومي العربي والمصري، وهو ما اعتبره طرحًا يستحق النقاش في ظل التوترات المتصاعدة في الإقليم.

 

كما تطرق إلى قضية الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، قائلًا إن القواعد الأمريكية لم تُنشأ لحماية الدول العربية بقدر ما جاءت – في تقديره – لحماية إسرائيل ومصالحها الاستراتيجية، وهو تصريح أثار تفاعلاً واسعًا بين المتابعين.

 

الحلقة لم تتوقف عند الملفات الدولية، بل امتدت إلى الداخل الإعلامي أيضًا، حيث وجه طنطاوي تساؤلات وانتقادات حادة لعدد من الشخصيات الإعلامية، من بينهم الإعلامي إبراهيم عيسي والإعلامي توفيق عكاشة متسائلاً عن أسباب الصمت تجاه ما يطرحانه من مواقف وآراء، ومعتبرًا أن ما يُقدَّم في بعض المنصات الإعلامية يستحق مراجعة ونقاشًا أوسع داخل المجتمع.

 

وفي ختام حديثه، وجّه طنطاوي رسائل مباشرة إلى دول الخليج بشأن الوجود العسكري الأمريكي، مؤكدًا أن المعادلات السياسية والعسكرية في المنطقة قد تشهد تحولات كبيرة خلال الفترة المقبلة، في ظل ما وصفه بتعقيدات المشهد الدولي وتزايد الضغوط على واشنطن.

 

تصريحات نارية وأسئلة مثيرة للجدل يطرحها مجدي طنطاوي في هذه الحلقة .. ما حقيقة ما يجري خلف الكواليس؟ وهل تشهد المنطقة تغيرات كبرى في موازين القوى ؟

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى