أكدت معالي هاجر أحمد الذهلي، الأمين العام لمجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، أن اليوم الإماراتي للتعليم يمثل محطة وطنية نجدد فيها التزامنا بأن التعليم هو جوهر مسيرتنا التنموية، وأداة الدولة الأهم في بناء الإنسان وتمكينه.
وقالت: “نطمح إلى تحقيق أثرٍ ملموس في حياة المتعلم ينعكس على أسرته ووطنه، ويعزز جاهزيته لمستقبلٍ أكثر تنافسية واستدامة”.
وأضافت أن إطلاق الميثاق الوطني للتعليم في هذا اليوم، يجسد انتقالاً نوعياً نحو مرحلة أكثر وضوحاً واتساقاً، تحوّل الطموحات إلى التزامات قابلة للتطبيق، مشيرة إلى أن الميثاق ليس إطاراً نظرياً، بل مرجعية عملية توجه القرارات، وتوحد الجهود، وتربط مهارات المتعلم الإماراتي بمستهدفات واضحة تستجيب لاحتياجات المستقبل.
وأردفت :”يعمل المجلس على ترجمة مضامين الميثاق إلى مبادرات عملية تعزز تكامل الأدوار بين المدرسة والأسرة والشركاء جميعا، وترسخ ثقافة المتابعة والتقييم، بما يضمن منظومة تعليمية أكثر انسجاماً وجاهزية، وقادرة على إعداد أجيال واثقة ومتمكنة ومعتزة بهويتها الوطنية”.
نقلاً عن وكالة انباء الإمارات











