الرئيسية
اتصل بنا
من نحن
سياسة الخصوصية
بوابة المرأة العربية
الرئيسية
أخبار ساخنة
دراسة تحليلية بالعربية والإنجليزية فى المركز الديمقراطي لدراسات الشرق الأوسط بنورث كارولينا عن كتاب الإسلام يشهد بصحة العقيدة المسيحية
فتح باب التسجيل فى الدورة الرمضانية لكرة القدم الخماسية بأكاديمية طيبة
د.معتز صلاح الدين يكتب : كتاب القرآن يشهد بصحة العقيدة المسيحية يفتح أبواب الحوار الحضاري العالمى
سويسرا تشيد بمفكر عربي وكتاب يهز خطاب الكراهية في اوروبا
مجدى طنطاوى يكتب:الغربة لا تصنع وطنا ولا تصنع ضميرا
طلاب نيجيريا بالأزهر يشيدون بكتابَي “الطلاق يهدد أمن المجتمع” و“ومضات على الطريق”
الصحفى محمد معتز يكتب :مؤتمر برلين 1878.. كيف قررت أوروبا مصير مصر وشمال أفريقيا خلف الأبواب المغلقة؟
دراسة تحليلية بالعربية والإنجليزية فى المركز الديمقراطي لدراسات الشرق الأوسط بنورث كارولينا عن كتاب الإسلام يشهد بصحة العقيدة المسيحية
22 فبراير 2026 بوابة المرأة العربية الصفحة الرئيسية تقارير
دراسة تحليلية بالعربية والإنجليزية فى المركز الديمقراطي لدراسات الشرق الأوسط بنورث كارولينا عن كتاب الإسلام يشهد بصحة العقيدة المسيحية
-أعد الدكتور معتز صلاح الدين مستشار المركز الديمقراطي لدراسات الشرق الأوسط بولاية نورث كارولينا في الولايات المتحدة، دراسة تحليلية حول كتاب «القرآن يشهد بصحة العقيدة المسيحية» للمفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي. وتتناول الدراسة الأبعاد الفكرية والعقائدية والحضارية للكتاب، وتضعه في سياق العلاقة التاريخية بين الإسلام والمسيحية.
*الإطار الفكري*
ترى الدراسة أن كتاب الشرفاء لا يقدم طرحًا عاطفيًا أو توفيقيا فحسب، بل يقدم قراءة تأسيسية للنص القرآني، تنطلق من أن القرآن يمثل كتاب هداية للبشرية جمعاء، ويؤسس لمنظومة إيمانية تعترف بجميع الأنبياء والكتب السماوية، وتجعل الإيمان بالسيد المسيح جزءًا أساسيًا من العقيدة الإسلامية.
وبحسب الدراسة، يعيد الشرفاء توجيه النقاش بعيدًا عن قرون من الجدل اللاهوتي المتراكم نحو النص القرآني ذاته، الذي يكرم المسيح وأمه، ويؤكد قيم التوحيد والرحمة والعدل التي تقوم عليها الرسالات السماوية.
*البعد العقائدي*
تسلط الدراسة الضوء على تمييز الشرفاء بين الأصل الإلهي للعقيدة المسيحية كما أنزلها الله، وبين التطورات التاريخية التي أثرت على تفسيرها عبر الزمن.
وتشير إلى أن وصف القرآن للسيد المسيح بأنه «كلمة الله وروح منه»، وتبرئته للسيدة مريم، وثناؤه على القساوسة والرهبان المتواضعين، يؤسس لإطار من الاعتراف قائم على المرجعية القرآنية، وليس مجرد أساس للتعايش السياسي.
وترى الدراسة أن هذا الفهم يعيد تعريف العلاقة بين الإسلام والمسيحية، ليس باعتبارها «صراعًا بين الأديان»، بل بوصفها تنوعًا داخل إطار الإيمان المشترك بالله.
*السياق التاريخي والحضاري*
تستعرض الدراسة الخلفية التاريخية للتوترات بين الديانتين، منذ الحروب الصليبية وحتى الاستعمار الحديث، مؤكدة أن قرونًا من الصراعات ساهمت في تشكيل ذاكرة متبادلة من المواجهة.
وتقدم الدراسة طرح الشرفاء باعتباره محاولة لتجاوز هذا الإرث التاريخي عبر العودة إلى النص القرآني ذاته، وتحويله من نص استُخدم أحيانًا في سياقات الصراع إلى أساس للحوار.
كما تؤكد الدراسة أن معالجة التوترات الحضارية لا تقتصر على الحلول السياسية، بل تتطلب إعادة بناء الوعي الديني، نظرًا لأن الحواجز الثقافية والنفسية غالبًا ما تكون أعمق من الانقسامات السياسية
*شروط تحقيق التأثير*
تحدد الدراسة شرطين رئيسيين لنجاح هذا الطرح الفكري: استمرار الخطاب العقلاني الهادئ بعيدًا عن التصعيد الأيديولوجي، وإدماج هذه الرؤية في المناهج التعليمية وبرامج الحوار بين الأديان والمنصات الإعلامية والثقافية.
وتشير إلى أن الكتاب يمثل مساهمة فكرية مهمة، لكن تأثيره الأوسع سيعتمد على مدى تحوله إلى جزء من إطار ثقافي وتعليمي أوسع.
*النتائج*
تخلص الدراسة إلى أن كتاب الشرفاء يمثل محاولة جادة لإعادة صياغة العلاقة بين الإسلام والمسيحية على أساس قرآني، والانتقال من خطاب الإقصاء المتبادل إلى خطاب يقوم على الفهم المتبادل.
كما ترى أن هذا الطرح يمكن أن يسهم في إعادة تشكيل صورة الإسلام في المجتمعات الغربية، وصورة المسيحية في المجتمعات الإسلامية.
وفي ختام الدراسة، يؤكد الدكتور معتز صلاح الدين أن مثل هذه الجهود قد لا تمحو قرونًا من الصراع، لكنها يمكن أن تمهد الطريق لمرحلة جديدة تقوم فيها العلاقات بين المسلمين والمسيحيين على الحوار والاحترام المتبادل والقيم الإنسانية المشتركة، بدلًا من المواجهة والصدام.











