أخبارتوب ستوري

جنيف تلتقي القلوب قبل الكلمات داخل Holy Trinity Church ورسالة السلام تكسر حواجز الكراهية

كتاب القران يشهد بصحة العقيدة المسيحية يشعل حوارا تاريخيا في كنيسة انجليكانية ويؤكد ان التعايش قدر الاديان

 

في Holy Trinity Church الكنيسة الانجليكانية في جنيف تجلت صورة من ابهى صور التقارب الانساني حين اعتلى القس جرجس عوض الامين العام لمؤسسة رسالة السلام منبر الكنيسة ليؤدي الصلاة في مشهد روحاني مهيب جمع القلوب على كلمة المحبة قبل ان يجمع العقول على معنى الحوار

وبعد الصلاة خاطب رواد الكنيسة شارحا رسالة المؤسسة القائمة على مد الجسور بين ابناء الديانات ونبذ الكراهية وترسيخ ثقافة السلام مستندا الى طرح فكري جريء تمثل في تقديم كتاب القران يشهد بصحة العقيدة المسيحية للكاتب على محمد الشرفاء وهو الكتاب الذي يفتح نافذة واسعة للتلاقي بين النص القراني والعقيدة المسيحية في مساحة احترام متبادل لا تعرف صداما ولا اقصاء

وجاء التفاعل قويا وصادقا حيث ابدى الحضور من الاخوة المسيحيين تقديرهم العميق لهذا الطرح الذي يصدر عن مفكر عربي مسلم ويعيد تصويب كثير من الصور الذهنية المغلوطة وقد تولى الحاج محمد الامين الترجمة بين الفرنسية والعربية فكان جسرا حيا للكلمات كما كانت المؤسسة جسرا للمعاني

وفي لفتة تعكس عمق الاثر الذي تركه اللقاء اهدى الوفد عددا من نسخ الكتاب الى الكنيسة حيث وضعت ضمن مجموع كتبها ليطلع عليها الزوار والباحثون في خطوة رمزية تؤكد ان المعرفة هي الطريق الامن الى التفاهم

واشار وليم بولس الى سعادته البالغة بالكتاب مؤكدا ان صدوره عن كاتب عربي مسلم يدحض دعاوى الكراهية ويمنح املا حقيقيا في مستقبل تسوده الثقة خاصة وان له في عمله اصدقاء عرب مسلمين تجمعه بهم علاقات احترام وتقدير وطالب بتوفير نسخ اضافية ليهديها اليهم ايمانا منه بقيمة الفكرة واهمية انتشارها

هكذا تحولت الكنيسة في جنيف الى منصة لقاء بين القران والانجيل وبين الشرق والغرب وبين الكلمة الطيبة والنية الصادقة في مشهد يؤكد ان السلام حين يجد من يحمله بصدق يصبح واقعا يلمسه الناس لا شعارا يرددونه

يضم وفد مؤسسة رسالة السلام الذى يزور سويسرا الاعلامى مجدى طنطاوى المدير العام للمؤسسة والحاج محمد الامين مدير مكتب مؤسسة رسالة السلام باسبانيا والمشرف على أنشطة المؤسسة فى أوروبا والقس الدكتور جرجس عوض الأمين العام للمؤسسة بالقاهرة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى