أكد وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي، أهمية تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار.
وشدد الوزير المصري، خلال لقائه نظيره الإندونيسي السيد سوجيونو، على هامش زيارته لنيويورك، على ضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، تمهيدًا لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار، وضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية.
وأشاد “عبدالعاطي” خلال اللقاء بالشراكة الإستراتيجية التي تجمع البلدين الصديقين، معربًا عن التطلع لمواصلة التنسيق والتشاور إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز أوجه التعاون الثنائي بما يخدم مصالح الشعبين.
كما أعرب عن التقدير لمشاركة إندونيسيا في قمة شرم الشيخ للسلام، مؤكدًا الحرص على مواصلة التنسيق في المحافل متعددة الأطراف، كما أبدى اهتمامًا كبيرًا للمشاركة في اجتماعات مجموعة الدول الثماني النامية “D-8″، التي تعتزم إندونيسيا استضافتها، في ضوء توليها رئاسة المجموعة للفترة “2026 -2027”.
وعلى الصعيد الاقتصادي، ذكر الوزير المصري، أن التعاون التجاري والاستثماري يعكس المستوى المتميز للعلاقات الثنائية، مؤكدًا ضرورة العمل على زيادة حجم التبادل التجاري.
وأعرب عبدالعاطي، عن التطلع لعقد منتدى أعمال مشترك بمشاركة ممثلي القطاع الخاص من البلدين، بما يُسهم في تحقيق نتائج عملية وملموسة في مجالي التجارة والاستثمار.
وأوضح الوزير المصري، في هذا الإطار أهمية تبادل الخبرات في المجال الزراعي، والعمل على إزالة القيود غير الجمركية التي تعيق نفاذ الصادرات الغذائية المصرية إلى السوق الإندونيسية، بما يعزز حركة التجارة البينية ويدعم الشراكة الاقتصادية بين البلدين.
كما جدد “عبدالعاطي” الحرص على تعزيز العلاقات المؤسسية مع رابطة دول جنوب شرق آسيا “الآسيان”، آخذًا في الاعتبار توقيع مصر على اتفاقية الصداقة والتعاون مع التجمع، سبتمبر 2016.
وأشاد وزير الخارجية المصري بمستوى التعاون الثقافي والعلمي بين البلدين، لا سيّما تنامي التعاون القائم مع الأزهر الشريف، بما يعكس عمق الروابط الحضارية والثقافية بين الشعبين الصديقين.











