
نظم الاتحاد النسائي العام في مقره بأبوظبي لقاءً تعريفياً موسعاً بجائزة جائزة الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة العالمية لتمكين المرأة، بحضور ممثلين عن الجهات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني وخبراء ومهتمين بقضايا تمكين المرأة، في خطوة تعكس عمق الشراكة الإستراتيجية والتكامل بين دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين الشقيقة، وتؤكد حرص البلدين على مواصلة الجهود المشتركة لدعم المرأة وتعزيز دورها كشريك رئيسي في مسيرة التنمية المستدامة.
يأتي تنظيم هذا اللقاء في إطار حرص دولة الإمارات على تعزيز منظومة تمكين المرأة، وتسليط الضوء على المبادرات والتجارب الرائدة التي أحدثت أثراً ملموساً في حياة النساء والمجتمعات، إلى جانب تشجيع الأفراد والمؤسسات الوطنية على المشاركة في الجائزة والاستفادة من منصتها الدولية لتبادل الخبرات وإبراز النجاحات الإماراتية على مستوى العالم، بما يدعم تحقيق مستهدفات رؤية أم الإمارات 50:50.
وتعد الجائزة واحدة من أبرز المبادرات العالمية التي أطلقتها مملكة البحرين بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة منذ عام 2017، بهدف تكريم النماذج المؤسسية والفردية المتميزة في دعم المرأة، وتوثيق الممارسات الناجحة، ونشر التجارب الملهمة القابلة للتطبيق على المستويين الإقليمي والدولي، بما يعزز ثقافة التمكين المستدام ويرسخ مبدأ تكافؤ الفرص.
واستهلت أعمال اللقاء بكلمة لسعادة لولوة صالح العوضي، الأمين العام لـ المجلس الأعلى للمرأة، نقلت خلالها تحيات صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة ملك البحرين رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، مشيدة بحسن استضافة الاتحاد النسائي العام لهذا الحدث الأخوي الذي يجسد عمق العلاقات التاريخية وروابط التعاون المتينة بين البلدين، لا سيما في مجالات دعم المرأة وتمكينها.
وأكدت أن الجائزة أصبحت منصة عالمية لتكريم المبادرات المؤثرة، وتسليط الضوء على إنجازات الحكومات والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني والأفراد، مشيرة إلى أن الدورات السابقة شهدت مشاركة واسعة عكست تنوع المبادرات وثراء التجارب، وأسهمت في تعزيز تبني السياسات والممارسات الداعمة للمرأة، وأعربت عن أملها أن تشهد النسخة الثالثة من الجائزة رصد المزيد من التجارب الرائدة والملهمة.
بدوره، أكد الدكتور مُعز دريد، المدير الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في الدول العربية، على أهمية هذه الجائزة بوصفها إحدى المبادرات الدولية الرائدة التي أطلقتها مملكة البحرين بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، والتي تسعى إلى تكريم الجهود المتميزة في دعم المرأة وإبراز النماذج الملهمة على المستويين المؤسسي والفردي، بما يعزز ثقافة التمكين ويرسّخ قيم تكافؤ الفرص والاستدامة في مسارات التنمية.
وقدم عزالدين خليل المؤيد، مستشار شؤون الأمانة العامة للمجلس الأعلى للمرأة في البحرين، عرضاً تعريفيا شاملاً حول أهداف الجائزة وفئاتها وآليات الترشح ومعايير التقييم.
كما أُقيمت جلسة حوارية تفاعلية جمعت نخبة من الفائزين والفائزات في الدورات السابقة، ممثلين عن فئات القطاع العام والمجتمع المدني والأفراد والقطاع الخاص، استعرضوا خلالها تجاربهم وقصص نجاحهم وأثر مبادراتهم في تحسين جودة حياة النساء وتعزيز مشاركتهن الاقتصادية والاجتماعية.
وشهدت الجلسة مشاركة كل من الرائد آمنة عنبر عبيدالمزروعي مدير مكتب شؤون الشرطة النسائية، والسيدة فيفيان نينسيما، مديرة شؤون النوع الاجتماعي والمناصرة بمؤسسة روكونجيري للتنمية المتكاملة للمرأة، والدكتورة كالبانا سانكار، رئيسة منظمة Hand in hand، الدكتور توندي أدييمي، الرئيس التنفيذي لشركة دي – أوليفيت جلوبال، ما عكس البعد العالمي للجائزة وتنوع نماذج التمكين التي تحتفي بها، وأتاح للحضور الاطلاع على تجارب ملهمة تؤكد أن الاستثمار في المرأة يمثل ركيزة أساسية للتنمية المستدامة.
وأكدت سعادة نورة خليفة السويدي، الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام في تصريح بهذه المناسبة، أن استضافة هذا اللقاء تأتي تجسيدا لنهج القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة التي جعلت تمكين المرأة ركيزة أساسية في مسيرة التنمية الشاملة، وامتداداً للرؤية الإستراتيجية التي أرستها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، الداعمة الأولى لمسيرة المرأة الإماراتية، وصاحبة المبادرات الوطنية التي مهدت الطريق أمام حضورها الفاعل في مختلف القطاعات.
وقالت سعادتها : إن جائزة الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة العالمية لتمكين المرأة تمثل منصة دولية رائدة لتكريم المبادرات الملهمة وتسليط الضوء على النماذج الناجحة في دعم المرأة، ومن خلال هذا اللقاء، نهدف إلى تعريف المؤسسات والأفراد في الدولة بفرص المشاركة في الجائزة، وتحفيزهم على تقديم تجاربهم ومبادراتهم النوعية، بما يعكس ريادة المرأة الإماراتية ويترجم توجيهات القيادة، ويسهم في تحقيق مستهدفات رؤية أم الإمارات 50:50، ويعزز مكانة دولتنا كشريك فاعل ومؤثر في الجهود العالمية الداعمة لتمكين المرأة.
واختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار التعاون وتكامل الجهود بين الجهات الوطنية والإقليمية والدولية، وتعزيز تبادل المعرفة والخبرات، بما يضمن توسيع نطاق المبادرات المؤثرة، وفتح آفاق جديدة أمام المرأة للمشاركة والقيادة وصناعة الأثر في مختلف المجالات.
نقلا عن وكالة أنباء الإمارات









