اختتمت في دبي اليوم فعاليات النسخة الثالثة من المؤتمر الدولي للابتكار والإنتان 2026، والذي سلط الضوء على أحدث التطورات العالمية في استخدام الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة للتشخيص المبكر وعلاج الإنتان.
أقيم الحدث الذي استمر ليومين تحت رعاية “مجموعة برايم للرعاية الطبية” بالتعاون مع هيئة الصحة بدبي، وسط مشاركة واسعة لنخبة من الخبراء الإقليميين والدوليين لمناقشة سبل الحد من مضاعفات هذه الحالة الطبية التي تعد من أخطر الحالات المهددة لحياة المرضى عالميا.
واستعرض المؤتمر الدور المحوري للابتكار التكنولوجي في غرف العناية المركزة وتأثيره المباشر على إنقاذ الأرواح؛ وفي هذا السياق، أكد الدكتور عادل السيسي، رئيس المؤتمر واستشاري طب الحالات الحرجة ورئيس قسم العناية المركزة في “مستشفى برايم”، أن التحدي الأكبر للإنتان يكمن في تطوره السريع، مبينا أن تبني نماذج تنبؤية متقدمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل بيانات المرضى فورياً يسهم في اكتشاف المرض في مراحله المبكرة، مما يقلل بشكل كبير من معدلات الوفاة ويضمن تقديم علاج آمن وفعال خلال الساعات الحرجة.
وعلى الصعيد الإستراتيجي والتنظيمي، شدد الدكتور أحمد بن كلبان، المستشار في هيئة الصحة بدبي، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات “وام” على هامش المؤتمر، على التزام الإمارة بضمان أعلى معايير الرعاية الصحية وتطبيق أفضل الممارسات المبنية على الأدلة العلمية.
وأوضح أن الإطار التنظيمي المرن والصارم لهيئة الصحة، إلى جانب الشراكات الفاعلة بين القطاعين الحكومي والخاص، يرسخ مكانة دبي كنموذج رائد عالمياً في التميز السريري، والتعليم الطبي المستمر، وتوظيف التقنيات الحديثة، وتأهيل الكوادر المتخصصة للتعامل المتكامل مع الحالات الحرجة.
من جانبه، أشار الدكتور جميل أحمد، المؤسس والعضو المنتدب لـ “مجموعة برايم للرعاية الصحية”، إلى أهمية تكامل الأدوار، موضحا أن القطاع الخاص يلعب دوراً رئيسياً في دعم الجهود الحكومية لتعزيز الوعي الصحي والابتكار الطبي، واستقطاب الخبرات الدولية لرفع معايير الرعاية الحرجة في المنطقة.
وأجمع الخبراء والمشاركون في ختام المؤتمر على أن دمج الكوادر الطبية عالية الكفاءة مع البنية التحتية المتقدمة والتقنيات الحديثة، يمثل حجر الزاوية لضمان سلامة المرضى، وتحقيق استجابة سريعة وفعالة للحالات المهددة للحياة في مستشفيات دبي ودولة الإمارات.
نقلاً عن وكالة أنباء الإمارات











