أصدر الجيش الإيراني بيانا، أعلن فيه جاهزية سلاحه الجوي للتصدي “بقوة وحزم”، لأي عمل عدواني، مؤكدًا التزام القوات المسلحة بحماية أمن ومصالح البلاد “حتى الرمق الأخير”.
تأتي هذه التصريحات، التي نقلتها وكالة “مهر” الإيرانية، اليوم الثلاثاء، بالتزامن مع استعدادات طهران لإحياء الذكرى الـ 47 لانتصار الثورة الإسلامية في 11 فبراير الحالي، وسط أجواء من التوتر الإقليمي المتزايد.
وشدد البيان على أن القوات المسلحة الإيرانية تعمل بشكل متواصل على تعزيز قدراتها الدفاعية و الردعيه ، محذرا من أن أي محاولة لاستهداف السيادة الإيرانية ستواجه بـ”رد ساحق وحاسم”.
ووصف الجيش الإيراني، الوجود الشعبي المرتقب في مسيرات ذكرى الثورة، غدًا، بأنه عامل أساسي في تعزيز قدرة البلاد على الردع؛ وإيصال رسالة وحدة للعالم.
وأكد الجيش الإيراني، أن رجاله مستعدون للتضحية بأرواحهم لصون أمن الأمة ومصالحها، مشيرًا إلى أن الثورة أنهت عقودا من “الهيمنة الخارجية” وجعلت الشعب سيد مصيره.
ولفت الجيش إلى أن النظام الإيراني نجح في تجاوز “المؤامرات والفتن” على مدار 47 عامًا؛ بفضل المقاومة الوطنية والقيادة الرشيدة، ودعا الجيش فئات الشعب، لا سيما الشباب، للمشاركة بكثافة في مسيرات ذكرى الثورة، معتبرًا المشاركة الواسعة “ردا قاطعا على الأعداء” في هذه المرحلة الدقيقة.











