سب الله ورسوله ليس رأيا ولا فكرا ولا تنويرا
هو سقوط اخلاقي مكتمل الاركان
وطعن متعمد في وجدان امة تعرف نبيها اكثر مما تعرف كل شعارات الحداثة الزائفة
محمد صلى الله عليه وسلم ليس شخصية تاريخية قابلة للسخرية
هو ميزان القيم
ونور الهداية
واشرف من حمل رسالة الرحمة للعالمين
ومن يهاجمه لا يختلف ولا يناقش بل يهين نفسه قبل ان يهين الملايين
الخطر لا يكمن في حسابات مأجورة على الهامش
بل حين تتحول الشاشات الى منصات لرويبضة يطعنون في المقدسات باسم الثقافة
ويحاكمون الناس على حبهم لنبيهم
ويزرعون الفتنة بين ابناء الوطن الواحد
مصر لم تكن يوما وطنا للاهانة
ولا ساحة للسب
هي وطن يعرف معنى الاحترام
ويفهم ان تعظيم الرسول ليس تطرفا
بل وفاء للقيم التي صنعت هذا المجتمع
الصمت على هذه الاساءة ليس حرية
بل تفريط
وحماية الوعي اليوم تبدأ بوقف هذا العبث
لان من يفرط في مقدساته
يفرط في وطنه











