في إطار فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، عرضت مؤسسة ” رسالة السلام ” فيديو توعوي بعنوان : ” مخاطر الطلاق الشفهي ” خلال ندوة متخصصة ناقشت تأثير هذا الخلل الاجتماعي على الأسرة والمجتمع .
وتناول الفيديو، الذي تضمن سرداً مؤثراً وحوارياً الانهيار الأسرى الناجم عن الطلاق الشفهي، موضحًا أن آلاف الأسر في المجتمعات العربية والإسلامية تتفكك أحيانًا بسبب كلمة تُقال في لحظة غضب، بدلًا من أسباب اقتصادية أو اجتماعية أخرى .
وأكد الفيديو التسجيلي ” والذي لاقي استحسان جمهور الندوة ” ، أن الطلاق الشفهي يفرغ مفهوم الطلاق من معناه القرآني العميق، ويحوله إلى فعل سريع وغير مدروس، يؤدي إلى هدم الأسرة وتشريد الأطفال، بما يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار الاجتماعي .
واستند المحتوى إلى آيات قرآنية وأحكام شرعية لتوضيح أن الطلاق في الإسلام ليس أداة غضب أو انتقامًا، بل تشريع منضبط يوجهه العدل والرحمة، كما جاء في قوله تعالى: ” الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ” .. صدق الله العظيم .
وأشار الفيديو إلى أن الابتعاد عن هذا المنهج الشرعي يؤدي إلى تفكك الأسر، وضياع الأطفال، وانهيار نفسي واجتماعي، مع التأكيد على أن العودة إلى مرجعية القرآن في شؤون الأسرة ليست خيارًا فكريًا، بل ضرورة حماية للمجتمع، وحفظًا لحقوق المرأة والأبناء .
واختتم الفيديو بتأكيد أن الطلاق الشفهي يتعارض تمامًا مع نصوص القرآن ومقاصده في الرحمة والعدل، مشددًا على أن الأسرة هي ركيزة الأمان والاستقرار المجتمعي، والعودة للشرع الإسلامي ضرورة لإنقاذها .
الندوة عقدت برئاسة الكاتب الصحفي الدكتور معتز صلاح الدين رئيس مجلس امناء مؤسسة رسالة السلام بالقاهرة وحضور الدكتور عبد الراضي رضوان نائب رئيس المؤسسة وعميد كلية دار العلوم الأسبق ومقرر الندوة الكاتب الصحفي خالد العوامي عضو المؤسسة ومدير تحرير بوابة اخبار اليوم والدكتور سامح محروس عضو المؤسسة والأستاذ بجامعة قناة السويس ، والباحث والكاتب محمد الشنتناوي عضو المؤسسة .











