تشارك الشركة المصرية لتكنولوجيا التجارة الإلكترونية في معرض التكنولوجيا لمنظمة الجمارك العالمية 2026، بهدف استعراض أحدث حلولها الرقمية المخصصة لدعم وتطوير منظومات التجارة الإلكترونية والإجراءات الجمركية. وتسلّط الشركة، من خلال مشاركتها، الضوء على أنظمتها التقنية المتقدمة التي تسهم في تعزيز كفاءة العمليات الجمركية، وتسريع إجراءات التخليص، ودعم التحول الرقمي للجهات المعنية، بما يواكب متطلبات النمو المتسارع في قطاع التجارة الإلكترونية على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد أحمد زكي، رئيس قطاع أمن المعلومات في الشركة، لوكالة أنباء الإمارات “وام”، أن الشركة تُعد الذراع التكنولوجي للجمارك المصرية، وتعمل في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص، حيث تمتلك الحكومة المصرية 80% من أسهمها، فيما يمتلك القطاع الخاص 20%.
وأوضح أن الشركة أطلقت منصة «نافذة»، التي تُعد المنصة الوطنية والوحيدة للتجارة الخارجية في مصر (Single Trade Window)، والمسؤولة عن تنظيم دخول وخروج البضائع عبر الحدود المصرية، وذلك منذ تأسيس الشركة عام 2019.
وأشار إلى أن الشركة بدأت تطبيق نظام المعلومات المسبقة للشحنات (ACI – Advanced Cargo Information)، استجابة لمتطلبات منظمة التجارة العالمية، بما يتيح إرسال جميع بيانات الشحنة قبل وصولها إلى البلاد، ويتم تنفيذ هذه الإجراءات بالكامل عبر منصة «نافذة».
وبيّن أن المنظومة تضم حالياً نحو 65 ألف شركة داخل مصر، إضافة إلى ما يقارب ألف مصدر على مستوى العالم، يتعاملون من خلال منصة قائمة على تقنية البلوك تشين، تُستخدم لتنفيذ عدد من العمليات، من بينها إجراءات «اعرف عميلك» (KYC) والتحقق من هوية المصدرين قبل تصدير بضائعهم إلى مصر.
وأضاف أن الجانب المصري يعتمد على التوقيع الإلكتروني للتجار أو من ينوب عنهم، بما يسهم في التحقق الدقيق من هويات المصدرين والمستوردين، الأمر الذي انعكس على تقليص الإجراءات التقليدية وتقليل زمن الإفراج في الموانئ المصرية.
ولفت إلى أنه جرى توسيع تطبيق نظام ACI ليشمل الشحن الجوي اعتباراً من يناير، حيث تمت معالجة نحو 11 مليون وثيقة حتى الآن عبر منصة البلوك تشين.
نقلاً عن وكالة أنباء الإمارات










