
يمرّ كل إنسان بتقلبات مزاجية طبيعية بين الفرح والحزن، النشاط والفتور، كردّ فعل طبيعي لأحداث الحياة اليومية. لكن في بعض الأحيان، تتجاوز هذه التقلبات الحدّ الطبيعي وتتحول إلى مشكلة صحية تحتاج إلى انتباه وتدخل.
التقلبات المزاجية الطبيعية
التغيرات البسيطة في المزاج قد تكون ناتجة عن:
- الإرهاق وقلة النوم
- الضغوط اليومية
- التغيرات الهرمونية
- الجوع أو انخفاض مستوى السكر في الدم
وغالبًا ما تزول هذه الحالات مع الراحة أو تحسّن الظروف.
متى تصبح التقلبات المزاجية مقلقة؟
تتحول التقلبات المزاجية إلى مشكلة طبية عندما:
- تستمر لفترات طويلة دون تحسن
- تكون شديدة وتؤثر على العمل أو العلاقات
- تحدث دون سبب واضح
- تتكرر بشكل ملحوظ ومبالغ فيه
- علامات تشير إلى مشكلة صحية
- حزن أو عصبية مستمرة لأكثر من أسبوعين
- فقدان الاهتمام بالأشياء التي كانت ممتعة
- نوبات غضب أو بكاء متكرر دون سبب
- اضطرابات شديدة في النوم أو الشهية
- صعوبة في التركيز واتخاذ القرار
- شعور دائم بالإرهاق أو الفراغ
أسباب محتملة
يُنصح بطلب المساعدة الطبية أو النفسية إذا أثّرت التقلبات المزاجية على جودة الحياة، أو تسببت في عزلة اجتماعية، أو استمرت لفترة طويلة دون تحسّن.
قد تكون التقلبات المزاجية الشديدة مرتبطة بـ:
- الاكتئاب أو القلق
- اضطرابات هرمونية
- نقص بعض الفيتامينات
- ضغوط نفسية مزمنة
- اضطرابات النوم
متى نلجأ للطبيب؟
كيف نتعامل مع التقلبات المزاجية؟
- تنظيم النوم والابتعاد عن السهر
- ممارسة نشاط بدني منتظم
- التحدث عن المشاعر وعدم كبتها
- اتباع نظام غذائي متوازن
- عدم التردد في طلب المساعدة المتخصصة
رسالة أخيرة
التقلبات المزاجية ليست ضعفًا، لكنها قد تكون إشارة من الجسم والعقل لوجود خلل يحتاج إلى اهتمام. الاستماع لهذه الإشارات والتعامل معها بوعي هو خطوة مهمة نحو صحة نفسية أفضل وحياة أكثر توازنًا










