
بدأ الناخبون في ميانمار، اليوم، الإدلاء بأصواتهم في المرحلة الثالثة والأخيرة من الانتخابات العامة متعددة الأحزاب، والتي تُختتم بها عملية انتخابية امتدت قرابة شهر ونُفذت على ثلاث مراحل، وسط أوضاع أمنية وسياسية معقدة تشهدها البلاد منذ الانقلاب العسكري عام 2021.وتجري المرحلة الأخيرة من التصويت في نحو 60 بلدة، من بينها مدينتا يانغون وماندالاي، في وقت تشير فيه التقديرات إلى أن حزب الاتحاد من أجل التضامن والتنمية الموالي للجيش سيحصد العدد الأكبر من المقاعد، بعد أن فاز بمعظم المقاعد التي جرى التنافس عليها في المرحلتين السابقتين اللتين أُجريتا في 28 ديسمبر الماضي و11 يناير الجاري.وبموجب الدستور، يُخصص للجيش 25% من مقاعد مجلسي النواب والشيوخ في البرلمان الوطني، ما يضمن له، إلى جانب حلفائه، السيطرة على المؤسسة التشريعية وتشكيل الحكومة المقبلة.ويتوقع مراقبون، مؤيدون ومعارضون على حد سواء، أن يتولى رئيس المجلس العسكري الحالي، الجنرال مين أونغ هلاينغ، منصب الرئاسة عقب انعقاد البرلمان الجديد.وتأتي الانتخابات في ظل استمرار النزاع الداخلي الذي أعقب استيلاء الجيش على السلطة، وهو ما حال دون إجراء التصويت في أكثر من خمس البلدات البالغ عددها 330 بلدة، بسبب مخاوف أمنية ناجمة عن القتال الدائر في عدد من المناطق.وكانت المرحلتان السابقتان من الانتخابات قد شهدتا نسبة مشاركة قدرت بنحو 55%، وهي أقل بكثير من نسب الإقبال المسجلة في انتخابات عامي 2015 و2020.كما جرت العملية في ظل غياب حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية بزعامة أونغ سان سو تشي، التي لا تزال رهن الاحتجاز، بعد حظر الحزب وسجن عدد من قياداته.يُذكر أن الجيش أطاح في الأول من فبراير 2021 بالحكومة المدنية المنتخبة بقيادة أونغ سان سو تشي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام.
نقلا عن وكالة أنباء الإمارات










