أخبارتوب ستوريفيديو

باحث سياسي: يحذر المعالجات الخاطئة تؤدي بـ المشهد السوري إلي الانفجار

حذر محمد فتحي الشريف، مدير إحدى مراكز الدراسات، من المعالجات الخاطئة بشأن الأزمة السورية الأزمة السورية مضيفاً : أن ذلك قد يؤدي إلى الانفجار في أي وقت.

وقال الشريف ، خلال مداخلة لقناة النيل للأخبار أن عدم بناء دولة حقيقية تقوم على أسس سياسية توافقية موضحاً : أن الحكومة الحالية لم تنجح في قيادة عملية سياسية تشمل كافة الأطراف و الأطياف، مما جعل الصدام مستمر و متجدد مع مختلف المكونات والقوى الفاعلة على الأرض.

فيما أكد أن الاستقرار لن يتحقق إلا عبر توافق مجتمعي شامل لا يستثني أحدا، بعيدا عن سياسات الإقصاء والضغط التي تزيد من حدة التوتر.

وأضاف الشريف أن إعلان الجيش السوري منطقة شرق حلب وصولاً لنهر الفرات منطقة عسكريه مغلقة، ومطالبة القوات الكردي بالانسحاب، يمثل” تصعيداً جديداً وخطراً” يضع العملية السياسية برمتها في مهب الريح.

وأشار إلى أن قوات سوريا الديمقراطية تمتلك تمركزات عديدة وتسيطر على مساحات واسعة، وأن الصدام العسكري المباشر معها سيؤدي إلى تردي الأوضاع الأمنية والسياسية إلى مستويات غاية في الخطورة، خاصة وأن التوافقات السابقة لم تنجح لكون نقاط الخلاف كانت تتجاوز نقاط التوافق الجوهرية.

كما أكد أن سوريا يجب أن تكون لكل السوريين بعيداً عن التقسيمات العرقية والمذهبية والطائفية التي أصبحت تتضح بشكل واضح بفعل تدخل أطراف دولية تسعى لاستمرار حالة العبثية والصدام.

وختاما شدد الشريف على أن هذا الفصل الجديد من تأجيج المواقف سيكون له ردود أفعال “ليست جيدة” وتداعيات إنسانية قاسية على المدنيين، داعياً القائمين على الإدارة السورية إلى مراجعة الأطر القانونية والسياسية وإبرام شراكات حقيقية تضمن وحدة البلاد واستقرارها في عام 2026.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى