صدارة مصر للسياحة الأفريقية في 2025 جاءت نتيجة استراتيجية شملت تطوير البنية التحتية، افتتاح المتحف المصري الكبير، الترويج لسياحة اليخوت والمؤتمرات، وتسهيل التأشيرات الإلكترونية، ما منحها ميزة تنافسية وجعل السياحة رافعة للاقتصاد.
كذلك، تراجع الدولار يعكس أزمة ثقة عميقة تتجاوز الأرقام الاقتصادية، حيث يهدد التدخل السياسي استقلالية الاحتياطي الفيدرالي ويدفع المستثمرين للبحث عن ملاذات آمنة، ما يزيد الضبابية في الأسواق العالمية ويعجل التحول نحو عملات بديلة.
إلي ذلك ،دخلت صناعة التكنولوجيا مرحلة “التعطش المفرط” للذاكرة عالية النطاق (HBM3e)، مع ارتفاع الأسعار أكثر من 40% نتيجة احتكار التصنيع، ما يهدد الشركات الصغيرة ويؤدي إلى تباطؤ الابتكار واتساع الفجوة الرقمية.

















