
عرض دونالد ترامب الجمعة، استراتيجية تقوم على تحول جذري في أولويات سياسة واشنطن الخارجية تقوم على نقل وإعادة تركيز القوة من الساحة العالمية إلى الجوار الإقليمي.
الاستراتيجية الجديدة تنذر بزوال الحضارة الأوروبية و تقفل بشكل جذري أبواب الهجرة الجماعية. العقيدة الجديدة تحدد رؤية أمريكية خارجة عن المألوف، تتصدر فيها أميركا اللاتينية أجندة واشنطن.
وبالتالي الابتعاد عن آسيا في مواجهة صعود الصين، مع تسجيل تراجع كبير في اهتمام الإدارة الحالية بالشرق الأوسط وفي أوروبا.
وفي تدخل مباشر في الشؤون الداخلية للحلفاء الأوروبيين أكدت العقيدة الأمريكية الجديدة ضرورة العمل على “تنمية المقاومة لمسار أوروبا الراهن داخل البلدان الأوروبية نفسها”.
التوجه الأمريكي الجديد ستكون له تداعيات على عدد من الملفات الاستراتجية المهمة بالنسبة لأوروبا كالحرب في أوكرانيا على سبيل المثال لا الحصر، د.
أحمد قنديل رئيس وحدة الدراسات الدولية بمركز الأهرام، و دينيس جاف خبير الشؤون الاستراتيجية، وسيرجي ماركوف مستشار الرئيس الروسي السابق، وأوليكسي ميلنيك مساعد وزير الدفاع الأوكراني السابق يقدمون قراءة شاملة للمشهد










