
تتنافس شركتان نفطيتان إماراتيتان مع شركة مصرية على تطوير موقع محتمل غني بالنفط قبالة الساحل الشرقي المصري.
تم إدراج شركة أديس العالمية ومقرها دبي، وشركة دراجون أويل المملوكة لشركة الإمارات الوطنية للبترول (إينوك) في القائمة المختصرة التي أعدتها السلطات النفطية المصرية إلى جانب شركة شيرون، وهي شركة خدمات نفطية مصرية مستقلة.
وقال موقع الشرق الإخباري السعودي في تقرير نهاية الأسبوع إن موقع الامتياز هو حقل شمال يوليو النفطي البحري شمال شرق خليج السويس، والذي تعتقد السلطات أنه يحتوي على رواسب هيدروكربونية واعدة.
ووفقا لما جاء في صحيفة AGBI أفاد التقرير نقلا عن مسؤول حكومي مصري لم يذكر اسمه أن الهيئة المصرية العامة للبترول أعدت قائمة مختصرة للمطورين الثلاثة بعد إغلاق باب تقديم العطاءات في 15 يونيو حزيران والذي تقدمت فيه عدة شركات أخرى بعروض.
تتمتع شركة دراجون أويل بمكانة راسخة في مصر بعد استحواذها على حصة شركة بريتيش بتروليوم في شركة خليج السويس للبترول (جابكو) قبل خمس سنوات.
وبموجب الاتفاق الذي بلغت قيمته أكثر من 600 مليون دولار، أصبحت شركة دراجون أويل هي المقاول مع الهيئة المصرية العامة للبترول بدلاً من شركة بي بي في كافة امتيازات إنتاج واستكشاف النفط.
وقال مسؤولون إن الاستحواذ من شأنه أن يزيد بشكل كبير الإنتاج اليومي للشركة، والذي كان يقدر بنحو 150 ألف برميل يوميا في ذلك الوقت.
أطلقت مصر حملة لعكس التراجع في احتياطياتها الهيدروكربونية بسبب الإفراط في الإنتاج ونقص مشاريع التنمية.
على مدى الأشهر القليلة الماضية، عرضت الدولة 12 امتيازا للنفط والغاز البري والبحري على مطورين أجانب، وقد تم منح بعضها بالفعل.
وفي تقرير حديث، قدرت منظمة الطاقة العربية، ومقرها الكويت، احتياطيات مصر المؤكدة من النفط بنحو 2.9 مليار برميل بنهاية عام 2024 مقابل 3.1 مليار برميل بنهاية عام 2020. وقُدرت احتياطياتها المؤكدة من الغاز بنحو 2.2 تريليون متر مكعب بنهاية العام الماضي، وهو أقل بقليل من مستواها في عام 2020.










