أخبارتقاريرتوب ستوري

اختتام فعاليات الملتقى الوطني للعمل الإنساني الطبي

اختتمت اليوم فعاليات الملتقى الوطني للعمل الإنساني الطبي الذي نُظّم على مدار ثلاثة أشهر في إمارات الدولة السبع تحت شعار “لأجلك يا وطن.. على خطى زايد الخير” بمشاركة واسعة من خط الدفاع الأول من العاملين في المستشفيات الحكومية والخاصة بهدف ترسيخ ثقافة العطاء الإنساني وتأهيل جيل من القادة في القطاع الطبي وفق أعلى المعايير العالمية.

 

 

وجاء تنظيم الملتقى بمبادرة من أطباء الإمارات والبرنامج الوطني للجاهزية والاستجابة الطبية “جاهزية” والمنصة الوطنية للتدريب “تدريب” وبإشراف من الفرق الطبية التطوعية واعتماد من أكاديمية الإمارات للتطوع.

 

وقال الدكتور عادل الشامري العجمي الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء ورئيس أطباء الإمارات إن الملتقى يهدف إلى بناء قدرات القيادات الطبية الشابة ورفع جاهزيتهم للاستجابة للطوارئ المجتمعية من خلال برامج تدريبية تخصصية وورش عمل ميدانية شملت تنفيذ تمارين عملية في الأحياء السكنية والمجمعات العمالية في بادرة نوعية تترجم مفاهيم “رد الجميل للوطن”.

 

 

وأوضح أن الملتقى شمل برامج متقدمة منها “دورة المستجيب الأول المجتمعي” و”دورة القيادة الطبية الإنسانية” إلى جانب التدريب العملي على تشغيل العيادات المتنقلة والمستشفيات الميدانية وتنظيم حملات الكشف المبكر عن الأمراض القلبية والمزمنة بإشراف مباشر من كفاءات طبية وطنية وباعتماد من جهات صحية مرموقة على المستويين المحلي والدولي.

 

وشهد الملتقى تخريج دفعة جديدة من القيادات الإنسانية الشابة وسفراء الإمارات للعمل الإنساني ممن اجتازوا برامج التدريب المعتمدة والمشاركة في التمارين الميدانية ليشكّلوا نواة فاعلة ضمن شبكة وطنية من المتطوعين الطبيين الجاهزين للاستجابة السريعة في حالات الطوارئ والكوارث.

 

 

وأكد الدكتور الشامري أن هذا الإنجاز يعكس رؤية القيادة الرشيدة في تمكين الشباب وتعزيز جاهزيتهم المجتمعية مشيرًا إلى أن أكثر من 20 ألفاً من العاملين في خط الدفاع الأول تم تدريبهم وتأهيلهم منذ انطلاق المبادرة ضمن برامج تعليمية مبتكرة بشراكات وطنية ودولية مع أكثر من 20 جهة صحية وتعليمية.

 

من جانبها أشارت الدكتورة نورة الكندي إحدى خريجات الملتقى من القيادات الإنسانية الشابة إلى أن الملتقى ساهم في تأهيل أكثر من 200 قائد شاب في القطاع الطبي من مختلف الجنسيات مشيدة بجهود برنامج “جاهزية” في بناء شبكة وطنية مستدامة من الكوادر الطبية المؤهلة القادرة على التدخل السريع محلياً ودولياً بما يعزز مفهوم الوقاية والاستعداد والاستجابة في جميع الظروف.

 

 

وأضافت “برنامج جاهزية يعد منصة إستراتيجية وطنية أثبتت فاعليتها في تأهيل كوادر طبية مدربة قادرة على التعامل مع الطوارئ بمهارة وكفاءة ما يسهم في الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية وترسيخ مبادئ العمل الإنساني في مختلف التخصصات الطبية لا سيما في أقسام الطوارئ والعناية المركزة والجراحة والتمريض.

 

وجاء الملتقى استلهاماً لقيم العطاء التي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان،”طيّب الله ثراه” وامتداداً لرؤية دولة الإمارات في تعزيز دور الكوادر الطبية الشبابية في خدمة المجتمع محلياً ودولياً من خلال مبادرات إنسانية تعكس روح التكاتف المجتمعي.

 

نقلا عن وكالة أنباء الإمارات .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى