
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم الأربعاء، قرار إسرائيل إغلاق ست مدارس تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في القدس الشرقية المحتلة.
وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان لها، إن الخطوة ضد وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا) تحرم مئات الطلبة من حقهم في التعليم.
وأشار في بيان له إلى أن ذلك يقوض أيضًا مستقبل هؤلاء الشباب، واستنكر محاولة إسرائيل فرض المناهج الدراسية هناك عليهم.
وأكد أن هذا يعد انتهاكا صارخا لحصانات وامتيازات الأمم المتحدة ومؤسساتها، واعتداء خطيرا على القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
ووفقا لما جاء في صحيفة prensa latina الاسبانية اعتبر القرار جزءا من حملة تحريض ممنهجة ضد الأونروا، يتبناها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وأضاف أن هذه الاستراتيجية تتجلى بوضوح خلال حرب الإبادة الحالية في قطاع غزة ومخططات التهجير القسري والضم ضد شعبنا هناك.
وفي أكتوبر من العام الماضي، أقر الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) قانونين ضد الوكالة، أحدهما يحظر أنشطتها في البلاد وفي الأراضي المحتلة الخاضعة لسيطرتها، مما أثار موجة من الانتقادات من مختلف الجهات.
وتتهم إسرائيل المنظمة بالتواطؤ مع حركة المقاومة الإسلامية في قطاع غزة، وهو ما ترفضه الأمم المتحدة والفلسطينيون على حد سواء.
وفي مناسبات عديدة، ذكّرت المؤسسة الدول بأنها مطالبة بالامتثال لقواعد الاتفاقية العامة للأمم المتحدة بشأن الامتيازات والحصانات، والتي تنص على أن مرافقها غير قابلة للانتهاك.










