توب ستوريحوارات

ردا على مقال المفكر العربي علي محمد الشرفاء ” التلاحم الشعبي هو الحل ” .. اللواء سمير فرج المفكر الإستراتيجي والعسكري : الجيش المصري جاهز لأي حرب في أي وقت

أكد اللواء سمير فرج المفكر الإستراتيجي والعسكري، أن الشعب المصري كاملا يقف خلف الرئيس عبد الفتاح السيسي في قراراته ومواقفه للحفاظ على الأمن القومي، متفقا مع رؤية المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي فى مقاله ” التلاحم الشعبي هو الحل “.

وأشار اللواء سمير فرج إلى دعم الشعب المصري للرئيس عبدالفتاح السيسي في مواقفه الثابتة من رفض التهجير للفلسطينيين.

وتابع ” لأول مرة منذ 70 عاما يتفق الشعب المصري على شعبية الرئيس مائه بالمائه، ولأول مرة منذ 30 يونيو يحصل الرئيس السيسي على هذه الشعبية من قبل الشعب المصري “.

وأكد أن مصر لديها أوراقا قوية من أجل الحفاظ على أمنها القومي.

وقال اللواء سمير فرج، إن مصر لن تتراجع عن الثوابت التاريخية ودعم القضية الفلسطينية، مؤكداً
أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول تهجير الشعب الفلسطيني تهديد مباشر للأمن القومي المصري، الا انه عاد وتراجع عنها.

وأشار إلى أن مصر لن تخوض أي حرب إلا إذا حدث مساس بأمنها القومي، مؤكدا أن الجيش المصري مستعد وجاهز لخوض أي حرب في أي وقت.

والى نص مقال المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي “التلاحم الشعبي هو الحل” :

يعد الأمن القومي لكل دولة مسؤولية جماعية، وليس مسؤولية وزارة فقط، وما تعيشه مصر ليست أحداثًا عارضة، إنما هي حرب بكل عناصرها الحربية والنفسية، والدعم اللوجستي والمالي الذي يأتي من دول حاقدة على مصر وشعبها، ارجعوا فيه إلى كتاب هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، وأحد المشتركين في المؤامرة على مصر، حيث اعترفت في كتابها بأهداف المؤامرة، مما يؤكد تورط المؤسسات الأمريكية السيادية في وضع خطط التدمير للدولة المصرية. وكلنا نعلم أن الهدف هو تحقيق حلم إسرائيل من النيل إلى الفرات.
وللأسف فقد نجحوا في تدمير العراق وسوريا، واشتركت بعض الدول طوعًا بالمال والسلاح والمشاركة الفعلية في العمليات العسكرية تحت المظلة الأمريكية، لمصلحة إسرائيل.
وبقيت مصر في البلعوم، وما نراه اليوم من نتيجة الفوضى الخلاقة من غزو العراق إلى فوضى 2011 حيث تم تدمير مجموعة دول عربية واستطاعت مصر أن تهزم المشــروع الصهيوني فى 30 يونيو، فكشر الأمريكان عن أنيابهم نتيجة لهزيمة مشروعهم لصالح إسرائيل، وأصبحت مصر تشكل عقبة فى الوصول إلى تحقيق أحلام اليهود، ولهذا الســبب أصبح إسقاط الدولة المصرية مرتبط بوجود دولة إســرائيل، فبقاء مصر بقوتها تنمو وتتقــدم، ذلك الأمر يهدد مصالح أمريكا التي تســعى لتنفيذ الأهداف الإســرائيلية .
ولن يكتفوا بنجاحهم في العراق وسوريا وليبيا، فلابد من إزالة العقبة المصرية أمام المخطط الأمريكي الصهيوني باستخدام الإرهاب وجنود الشر والضغوط الاقتصادية لاستنزاف الجهد الأمني المصري.
فالمؤامرة مســتمرة منذ ســنة 1907عندمــا قررت الدول الاســتعمارية فى مؤتمرهم فى لندن من أجل حماية ممر قناة الســويس لابد من زرع شعب غريب فــى المنطقة العربية يفصل العالم العربي بين مشــرقه ومغربه بتوطين اليهود فى فلسطين، ونجحوا بالخيانات وتقسيم الإمبراطورية العثمانية إلى مجموعة دول، وتطلع اليهود لم يقتصر على فلســطين، إنما هدفهــم حلم يتحقق من النيــل إلى الفرات.
فاليوم هو يوم التلاحم لكل فئات الشعب من أجل أمنه ومستقبل أبنائه، فلا تهاون في معركة الوجود، ولا تسامح مع الأعداء. لنوجه الاتهام لأمريكا قبل إسرائيل في السعي الدؤوب لتفتيت الوطن العربي لصالح إسرائيل وسرقة ثرواته، واختلاق حروب لا سند لها من الحقيقة والواقع، اللهم إلا لتحقيق أهدافهم، ليكون الوطن العربي وقودًا لمعارك خاسرة لا مبرر لها، والمستفيد الأوحد هو إسرائيل.
لماذا المهادنة مع المجرمين، دولًا كانوا أم أفرادًا، أقارب أم أعداء؟ لنقف مرة واحدة وقفة الرجال الذين لا يخافون الأعداء، ولا يهادنونهم مهما بلغت قوتهم، فقوة الله، أكبر من صواريخهم وقنابلهم الذرية.
ورأينا بعضًا من غضب الله عليهم، فماذا حل بمنطقة فلوريدا وغيرها من المدن التي غرقت في الفيضانات؟ أليس الله بقادر أن يخسف بأمريكا ومن معها، أعداء الحياة وأعداء السلام؟ .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى