أكد مصدران مصريان لرويترز أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لم ينتظر أن يحدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب موعدا للقاء في البيت الأبيض قبل أن يعلن أنه لن يحضر إذا أصر الزعيم الجمهوري على خطته لترحيل سكان غزة.
وتحدث الزعيمان هاتفيا في الأول من فبراير وتركا الباب مفتوحا لعقد اجتماع. ومنذ ذلك الحين، أثارت التهديدات والإعلانات المتصاعدة من واشنطن مخاوف من احتمال انهيار عملية وقف إطلاق النار الحالية وسط اتهامات بين إسرائيل وحماس بالفشل في الامتثال للاتفاق.
ووفقا لما جاء في صحيفة El país الإسبانية تبذل الدول الوسيطة “جهودا مكثفة” لضمان عدم انهيار وقف إطلاق النار الذي دخل الآن أسبوعه الرابع.
وتأتي هذه الاتصالات وسط رفض واسع لمقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن تفرج حركة حماس فجأة عن 76 أسيراً من المتبقين في القطاع يوم السبت، خلافاً لبنود التهدئة التي تنص على تبادل أسبوعي للأسرى في القطاع مقابل أسرى فلسطينيين.
وقد هددت إسرائيل بالفعل، على لسان رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، باستئناف الهجمات بشكل “مكثف” وحشدت المزيد من القوات. حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، الأربعاء، من أن تنفيذ ترامب لخطته سيقود الشرق الأوسط إلى دورة جديدة من الأزمات “ستؤثر سلباً على السلام والاستقرار”.










