
أطلقت حركة حماس سراح ثلاثة رهائن إسرائيليين في غزة في عملية دعائية منسقة كجزء من عملية التبادل الخامسة التي تتم بموجب وقف إطلاق النار الساري منذ 19 يناير. وهم أوهاد بن عامي، 56 عامًا؛ إيلي شرابي (52 عاماً) وأور ليفي (34 عاماً)، اختطفا خلال الهجوم في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023. وبعد التوقيع على الوثائق المطلوبة، تم استقبالهما من قبل اللجنة الدولية للصليب الأحمر، كما في المناسبات السابقة. ويتعين الآن نقلهم إلى الأراضي الإسرائيلية قبل أن يلتقوا بأقاربهم بالقرب من الحدود، ومن ثم يتم نقلهم بطائرة هليكوبتر إلى المستشفى.
ووفقا لما جاء في صحيفة El país الإسبانية انه في المقابل، يجب على سلطات الدولة اليهودية إطلاق سراح 61 أسيراً فلسطينياً من السجون الإسرائيلية، واحد منهم على الأقل، أي بمجموع 183 سجيناً، جميعهم من الرجال البالغين. ومن بين هؤلاء، 18 يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد، و54 يقضون أحكاماً طويلة، و111 آخرين اعتقلوا خلال الصراع الحالي، بحسب مصادر في مكتب المعتقل الفلسطيني.
وأقيم حفل التحرير، الذي انتقده الجانب الإسرائيلي لكونه فوضويا في عدة مناسبات خلال الهدنة، في دير البلح (وسط القطاع) أمام مساحة مسيجة بها مسرح مزين بالقماش المشمع حيث تم قراءة رسائل دعائية باللغات العبرية والعربية والإنجليزية. وفي المقدمة بعض السكان المحليين وعشرات الرجال المقنعين بزي مموه من الجناح العسكري لحركة حماس (كتائب عز الدين القسام). وعند إعلان قائد الفعالية عبر مكبر الصوت، استعرض الجميع أسلحتهم قبل لحظات من وصول الأسرى، في محاولة جديدة لإظهار أن المجموعة لا تزال ممسكة بزمام الأمور في القطاع. “النصر المطلق” مكتوب على وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أسفل المسرح.










