
هزت سلسلة من الانفجارات العنيفة العاصمة الفنزويلية كاراكاس، في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، ترافق معها انقطاع واسع للتيار الكهربائي و تحليق مكثف لطائرات حربية على ارتفاعات منخفضة، ما أثار حالة من الذعر والترقب في الشوارع.
و أفادت وكالات الأنباء الدولية (فرانس برس و رويترز) بسماع دوي سبعة انفجارات على الأقل، بدأت في قرابة الساعة 1:50 صباحا بالتوقيت المحلي.
ووصف شهود عيان وقوة الانفجارات بأنها أدت إلى اهتزاز نوافذ المباني في أحياء متفرقة، ما دفع السكان للهروب إلى الشوارع في عدة مناطق من العاصمة.
وأشارت التقارير الميدانية إلى أن التيار الكهربائي انقطع بشكل كامل عن مناطق واسعة في المدينة، لا سيما في المنطقة الجنوبية القريبة من قاعدة عسكرية رئيسية.
فيما سمع بوضوح هدير محركات الطائرات النفاثة التي جابت سماء العاصمة عقب وقوع الانفجارات مباشرة، دون صدور أي توضيح رسمي من الحكومة الفنزويلية حول طبيعة هذه الأجسام أو مصدر النيران حتى اللحظة.
من جهتها، نقلت شبكة “سي إن إن” عن فريق مراسليها في فنزويلا، أن عدة انفجارات دوت في كاراكاس ليلة السبت، و أفادوا بأن بعض مناطق المدينة كانت بدون كهرباء.
وحسب الشبكة، تم تسجيل الانفجار الأول في نحو الساعة 1:50 صباحا بالتوقيت المحلي (0:50 صباحا بالتوقيت الشرقي).
وقال مراسل الشبكة: “كانت إحداها قوية للغاية لدرجة أن نافذتي كانت تهتز بعدها”.
وفي السياق، أفادت هيئة الإذاعة الألمانية “دويتشه فيله” بسماع أصوات عالية، وطائرات تحلق على ارتفاع منخفض في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، فجر اليوم.
وذكرت الإذاعة أن الكهرباء انقطعت عن المنطقة الجنوبية من المدينة، بالقرب من قاعدة عسكرية رئيسية.
تأتي هذه التطورات الميدانية الغامضة وسط أجواء مشحونة بالتوتر في منطقة الكاريبي، وفي ظل تهديدات متصاعدة وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه ضربات لـ فنزويلا.
كما يتزامن الحدث مع تحركات عسكرية أمريكية مكثفة في الأيام الأخيرة، استهدفت ما وصفته بـ “قوارب تهريب المخدرات” في المياه الإقليمية القريبة.
وهدد ترامب -مرارًا وتكرارا – بعمليات برية في فنزويلا، وسط جهود للضغط على الرئيس نيكولاس مادورو للتنحي عن منصبه، بما في ذلك توسيع العقوبات، وزيادة الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.
وأكثر من 20 ضربة على سفن يزعم تورطها في تهريب المخدرات في المحيط الهادئ والبحر الكاريبي.










